أصدرت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة بالتعاون مع هيئة مراقبة الإنترنت في بريطانيا، تحذيرات عاجلة للآباء وأولياء الأمور من نشر صور أطفالهم على الإنترنت، خشية تعرضها لسوء الاستخدام الإجرامي، وتوليد مواد للاستغلال الجنسي بواسطة الذكاء الاصطناعي. وذكرت الوكالة أنها أصدرت إرشادات جديدة حول حماية الأطفال من زيادة صور الاستغلال الجنسي المولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع هيئة مراقبة الإنترنت البريطانية، في إطار حملة جديدة تستهدف الآباء ومقدمي الرعاية وأولياء الأمور. يأتي ذلك بعد حادثة استهداف مُدرسة بريطانية من قبل عصابات إجرامية محترفة، استغلت صورًا متاحة بشكل علني للتلاميذ، لتوليد صور جنسية للأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي، ثم هددت بنشر الصور، إذا لم يتم دفع أموال لها، بحسب هيئة مراقبة الإنترنت البريطانية. وبالإضافة إلى إرشادات الآباء، أوصت هيئات حماية الطفل المدارس البريطانية بإزالة الصور التي تُظهر وجوه التلاميذ من مواقعها الإلكترونية كخطوة استباقية، وفي حال تعرض القاصرين لأي ابتزاز إلكتروني، توصي المؤسسات باللجوء إلى خدمات الإبلاغ الآمن والمساعدة. وكانت بريطانيا قد أعلنت مؤخرًا خططًا لمنع الأطفال دون السادسة عشر عامًا من الوصول إلى مجموعة من منصات التواصل الاجتماعي، والمواقع الإلكترونية، والتطبيقات الذكية الرقمية، بغرض حمايتهم من التعرض للمحتوى الضار، والاستغلال من قبل العصابات الإجرامية، والتعرض المفرط للشاشات الإلكترونية.