تصدّرت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن قائمة المدن الأكثر ملاءمة للعيش في العالم وذلك للعام الثاني على التوالي، وفقاً للتصنيف السنوي الصادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية التابعة لمجلة "الإيكونوميست"، في وقت سجّلت فيه طهران تراجعاً لافتاً إلى المراتب الأخيرة بفعل تداعيات الحرب.
وجاءت كوبنهاغن في المركز الأول عالمياً بعدما حققت درجات مثالية في الاستقرار والبنية التحتية والتعليم، متقدمة على العاصمة النمساوية فيينا التي حلّت ثانية، بعدما كانت لسنوات على صدارة التصنيف. ويعتمد المؤشر على تقييم 173 مدينة حول العالم وفق معايير تشمل الاستقرار، والرعاية الصحية، والتعليم، والبنية التحتية، والثقافة والبيئة.
وقال متحدث باسم وحدة الاستخبارات الاقتصادية إن نجاح كوبنهاغن يعود إلى "مزيج قوي" من الاستقرار وجودة الخدمات العامة، والبنية التحتية المتقدمة، والبيئة الثقافية الجاذبة.
وجاءت مدينة ملبورن الأسترالية في المركز الثالث، تلتها سيدني رابعة، ثم زيورخ السويسرية خامسة، وجنيف سادسة، وأوساكا اليابانية سابعة، وأديلايد الأسترالية ثامنة، وفانكوفر الكندية تاسعة، وطوكيو عاشرة.
وفي المقابل، عكست القائمة جانباً من كلفة الاضطرابات والحروب على جودة الحياة في المدن، إذ تراجعت طهران إلى المركز 164 عالمياً، لتقترب من قاع التصنيف الذي بقيت دمشق السورية في ذيله كأقل مدن العالم ملاءمة للعيش. كما تراجعت كييف الأوكرانية إلى المركز 166.