خفضت شركة سامسونغ إلكترونيكس وظائف في عمليات الشاشات والهواتف والإلكترونيات الاستهلاكية بالولايات المتحدة، بالتزامن مع نقل مقر شركة سامسونغ إلكترونيكس أمريكا من نيوجيرسي إلى تكساس.

وقالت الشركة إن خطط النقل أثرت في 739 وظيفة بمدينة إنغلوود كليفس، موضحة أن غالبية الموظفين تلقوا عروضاً للانتقال، بينما استُغني عن آخرين. كما سرّحت نحو 100 موظف من مكتبها في بلانو بتكساس، بينهم عاملون في قسم الهواتف المحمولة.

وأظهرت وثائق أن الشركة أبلغت موظفين بوجود خفض للقوى العاملة على مستوى الشركة، فيما أعلن أكثر من 30 موظفاً، بينهم مسؤولون كبار في المبيعات والتسويق، مغادرتهم خلال أسبوعين.

وتعكس التخفيضات تفاوت أداء قطاعات سامسونغ، إذ تتوقع الشركة قفزة بنحو 19 ضعفاً في أرباح الربع الثاني بدعم الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي، بينما يُتوقع أن يسجل قطاع الهواتف أول خسارة له، وسط منافسة أبل والشركات الصينية وارتفاع تكاليف الرقائق.