حذّر أطباء من أن أدوية إنقاص الوزن، مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي"، قد تسرّع تدهور حالة مرضى التصلب الجانبي الضموري، بسبب تسببها في فقدان الوزن السريع.
وأوضحت مديرة مركز التصلب الجانبي الضموري في جامعة نيويورك الدكتورة جينسي أندروز أن المرضى يُنصحون عادة بالحفاظ على أوزانهم أو زيادتها، لأن نقص السعرات الحرارية قد يسرّع تقدم المرض.
واستشهدت بتقرير عن مريضة تبلغ 52 عاماً، مصابة بالمرض والسكري من النوع الثاني، فقدت 11.3 كيلوغراماً خلال ثلاثة أشهر بعد تناول مادة "سيماغلوتيد"، بالتزامن مع تدهور حاد في وظائفها الجسدية. وبعد إيقاف الدواء، استقرت حالتها وعاد التدهور إلى معدله البطيء المعتاد.
ودعت أندروز الأطباء إلى توخي الحذر الشديد عند وصف هذه الأدوية للمرضى. وفي المقابل، أكدت شركة "نوفو نورديسك" اهتمامها بالتقارير، لكنها أوضحت أن الأمراض التنكسية العصبية غير مدرجة ضمن تحذيرات العقارين أو آثارهما العكسية.