شهد أحد المستشفيات في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق، اليوم الاثنين، حادثة انتحار لمريض قبيل ظهور نتائج فحوصات طبية أجراها للكشف عن مرض السرطان.

وأقدم المريض، البالغ من العمر 63 عاماً، على إلقاء نفسه من الطابق الثاني في مستشفى "شار"، ليلقى مصرعه متأثراً بالإصابات التي لحقت به جراء السقوط.

وقال مصدر طبي في المستشفى لوكالة "شفق نيوز" العراقية: "إن الرجل دخل المستشفى لإجراء فحوصات وتحاليل خاصة بسرطان الدم، وألقى بنفسه من الطابق الثاني قبيل ظهور نتائج الفحوصات".

وأوضح المصدر "أن جثمان المتوفى نُقل إلى دائرة الطب العدلي في السليمانية لاستكمال الإجراءات القانونية، فيما فتحت السلطات تحقيقاً في الحادث للوقوف على ملابساته ودوافعه".

ويشهد العراق خلال السنوات الأخيرة تصاعداً في معدلات الانتحار، إذ تسجل الإحصائيات الرسمية مئات الحالات سنوياً، ويتصدر الشنق والحرق وإطلاق النار قائمة الأساليب المستخدمة.

وتعزو التقارير المختصة دوافع الانتحار إلى تداخل الأسباب النفسية، والاجتماعية، والأسرية، والاقتصادية، فضلاً عن تأثيرات تعاطي المخدرات.

ورغم هذا الارتفاع، تتحفظ بعض العائلات عن الإبلاغ عن هذه الحالات؛ رغبة في تجنب الوصمة الاجتماعية، والتزاماً بالأعراف الثقافية والدينية.