اكتشف 8 عمال بناء في بلجيكا كنزاً من العملات والسبائك الذهبية تقدر قيمته بنحو 10.5 ملايين دولار، أثناء تنفيذ أعمال لإنشاء شبكة صرف صحي أسفل مبنى كان في السابق مصنعاً في بلدة سينت-غيليس-ديندرموند بإقليم فلاندرز.

وضم الكنز نحو 40 سبيكة ذهبية و4 آلاف قطعة نقدية من نوع «سوفيرين»، كانت مخبأة داخل أساسات المبنى، فيما تحمل بعض السبائك أختاماً تعود إلى ستينيات القرن الماضي، وتحمل العملات صور ملوك وتواريخ مختلفة.

وكان الطالب كوبي فيليبس، البالغ من العمر 18 عاماً، أول من عثر على الذهب، بعدما ظن في البداية أن القطع التي ظهرت أثناء الحفر مجرد عملات من فئة اليورو، قبل أن يكتشف العمال وجود سبائك ذهبية ويواصلوا الحفر.

وسارع العمال إلى إبلاغ الشرطة، التي نقلت الذهب إلى موقع آمن وخاضع للحراسة، فيما لا يحق للمكتشفين الاحتفاظ به بموجب القانون البلجيكي، إذ يملك المالك الشرعي حق المطالبة بالكنز خلال خمس سنوات.

وفي تطور لافت، قالت شرطة دندرمونده إنها تتلقى بشكل شبه يومي رسائل من أشخاص من أنحاء العالم يدّعون ملكيتهم المحتملة للذهب، مؤكدة أن تحديد الملكية قضية مدنية، بينما يقتصر دور الشرطة والنيابة على التحقيق في أي صلة جنائية بالكنز.