حقق المظلي الروسي، سيرغي بويستوف، رقمًا قياسيًا عالميًا بالقفز من منطاد حراري من طبقة الستراتوسفير (الطبقة الثانية من طبقات الغلاف الجوي للأرض)، وبُثَّ الحدث مباشرةً عبر صفحة المهرجان الدولي للشباب في منصة التواصل الاجتماعي الروسية "فكونتاكتي".

ومن على المنطاد، الذي نشر عليه بويستوف العلم الروسي، بدأ المظلي بالتأمل في جمال الأرض من علو شاهق، ثم رسم إشارة، وقال: "أنا أعود إلى الوطن"، وقفز.

ووفقًا لبيانات البث المباشر، بلغت سرعة السقوط الحر أكثر من 500 كيلومتر في الساعة، ووصلت درجة الحرارة إلى 59 درجة تحت الصفر، بينما ارتفع المنطاد إلى ارتفاع نحو 11.5 كيلومتر.

وهبط المظلي في حقل في إقليم ألطاي.

وكانت الخدمة الصحفية للمهرجان الدولي للشباب، الذي سيقام في يكاترينبورغ، خلال الفترة من 11 إلى 17 أيلول/ سبتمبر، قد أعلنت، في وقت سابق، أن هذه القفزة نُفِّذت دعمًا للمهرجان وبمناسبة يوم العلم الروسي.

وعمل المظلي الروسي، بويستوف، في ثنائي مع الطيار إيفان مينيايلو.

وقد وضع الرياضيان نصب أعينهما تحطيم الرقم القياسي الذي حققه ممارسو الرياضة الخطرة البولنديون والبالغ 10.060 ألف متر، بل وتجاوزه بهامش آمن.