تعتزم شركة "ميتا" إدخال تغييرات واسعة على طريقة استخدام المراهقين لمنصتي "فيسبوك" و"إنستغرام"، تشمل تحديد الاستخدام بساعتين يومياً ومنع الدخول إلى المنصتين بين منتصف الليل والسادسة صباحاً، ما لم يمنح الوالدان موافقتهما.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن تسوية ضخمة وافقت عليها الشركة لإنهاء دعاوى رفعتها غالبية الولايات الأمريكية، اتهمتها بتصميم منصاتها بطريقة تشجع الأطفال على الإدمان وتضليل المستخدمين بشأن مستوى الأمان.

وبموجب التسوية، ستدفع "ميتا" ما يصل إلى 18 مليار دولار، منها أكثر من 17.6 مليار دولار لـ48 ولاية أمريكية وواشنطن العاصمة وعدد من الأقاليم، إضافة إلى 459 مليون دولار لتسوية مطالبات مرتبطة بفضيحة "كامبريدج أناليتيكا"، حيث جمعت شركة استشارات بريطانية بيانات شخصية لملايين مستخدمي "فيسبوك".

كما ستعزز الشركة إجراءات منع الأطفال من الوصول إلى المحتوى المقيّد عمرياً، على أن تستمر القيود الجديدة لمدة عشر سنوات. ولم تعترف "ميتا" بارتكاب مخالفات، مؤكدة أن توفير تجربة آمنة ومفيدة للمراهقين يمثل أولوية بالنسبة لها.