توفيت طفلة تركية في منطقة ريفية بمحافظة ديار بكر جنوب شرقي البلاد، بعد إصابتها بـ«داء الكلب» في أعقاب تعرضها لعضة قطة ضالة أثناء وجودها خارج المنزل.

وكانت الطفلة، التي تقيم في منطقة سور بديار بكر، قد تعرضت قبل نحو أربعة أشهر لعضة القطة في منطقة الشفاه، ولم تظهر عليها أعراض خطيرة في البداية، قبل أن تتدهور حالتها الصحية لاحقاً.

وبعد شعورها بالمرض، نقلتها عائلتها إلى المستشفى في 10 أغسطس الجاري، وأبلغت الأطباء بتعرضها للعضة قبل أشهر.

وأظهرت الفحوص إصابتها بداء الكلب، فيما نُقلت إلى العناية المركزة بعد تدهور حالتها، قبل أن تفارق الحياة رغم محاولات إنقاذها.

وأعادت الحادثة إلى الواجهة مخاطر التعامل مع الحيوانات الضالة دون الحصول على الرعاية الطبية اللازمة عقب التعرض للعض أو الخدش.

وأثارت الحادثة اهتماماً واسعاً في تركيا، خصوصاً أن إصابات داء الكلب المرتبطة بالقطط نادرة مقارنة بالكلاب، رغم أن السلطات الصحية تتعامل مع أي عضة أو خدش من حيوان مجهول الحالة الصحية باعتباره تعرضاً محتملاً للعدوى.

وتتضمن التحذيرات الطبية، ضرورة التعامل بجدية مع عضات وخدوش القطط، وأن داء الكلب يمكن أن ينتقل عبر الحيوانات المصابة، وأن سرعة الحصول على اللقاح والعلاج الوقائي بعد التعرض للعضة تمثل عاملاً حاسماً في الوقاية.