تسعى منظمة متخصصة في رعاية الحياة البرية بجنوب كاليفورنيا، بمساعدة سكان محليين، إلى العثور على ذئبة برية تعاني من تشوه كبير في وجهها، تمهيدًا لإمساكها وتقديم العلاج البيطري اللازم.
وأعلنت منظمة رعاية الحياة البرية، أنها تعمل منذ نحو أربعة أسابيع في منطقة وادي سان فرناندو بمدينة لوس أنجلوس للعثور على الذئبة، التي رصدها السكان مرارًا وأطلقوا عليها اسم "ويندي"، فيما عُرفت لدى أحد ملاجئ الحيوانات باسم "سانشاين".
وتُظهر صور التقطها السكان من مسافات بعيدة كتلة كبيرة تمتد من محيط عينها اليسرى إلى مقدمة أنفها، وسط ترجيحات بأنها ورم أو خراج، يُعتقد أن الحيوان يعاني منه منذ أكثر من عام.
وقالت المنظمة إن الذئبة أصبحت مألوفة لسكان المنطقة، إذ شوهدت في الشوارع وبالقرب من المنازل؛ ما دفع كثيرين إلى نشر صورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاستفسار عن حالتها الصحية.
ورغم التشوه الظاهر في وجهها، تشير المؤشرات الأولية إلى أن الذئبة تتمتع بمستوى جيد من النشاط والحالة البدنية. إلا أن الأطباء البيطريين لن يتمكنوا من تحديد طبيعة الإصابة أو مدى خطورتها قبل الإمساك بها وإجراء فحص شامل وأشعة سينية.
وتعمل المنظمة بالتعاون مع السكان المحليين على نصب المعدات اللازمة للإمساك بالحيوان بأمان، مؤكدة أنها لن تتوقف عن محاولاتها حتى تتمكن من نقله لتلقي الرعاية.
كما دعت الجمهور إلى تقديم التبرعات للمساعدة في تغطية تكاليف معدات الإنقاذ والعلاج والفحوص البيطرية التي ستحتاج إليها الذئبة بعد العثور عليها.
وأكدت المنظمة أن التعاون المجتمعي يمثل عنصرًا أساسيًا في جهود إنقاذ الحيوان، خصوصًا مع استمرار رصده في مناطق متفرقة من الوادي.