نجا رجل من جزيرة ستاتن آيلاند في نيويورك من صاعقة برق أصابته أثناء توجهه إلى موعد لدى طبيب الأسنان، في حادثة وثقتها كاميرا جرس منزل في المنطقة.
وكان توماس فهمي يغادر منزله متجهاً إلى سيارته عندما ضربت الصاعقة قدمه، ليسقط أرضاً من شدة الصدمة، قبل أن يتمكن من النهوض وطلب المساعدة.
وقال فهمي إن الصاعقة تسببت له في إحساس شديد وغير مسبوق شمل الوخز والخدر والألم وشعوراً بالاحتراق في أنحاء جسده.
ونُقل الرجل إلى المستشفى، حيث قضى ليلة تحت المراقبة، وخضع لفحوصات متعددة، إلا أن الأطباء لم يجدوا أي حروق أو إصابات جسدية ظاهرة.
وبعد نجاته، قال فهمي إنه شعر بامتنان كبير لبقائه على قيد الحياة، وتوجه يوم الأحد إلى الكنيسة "ليشكر الله على منحه فرصة أخرى".
وتُظهر لقطات كاميرا المراقبة لحظة وميض الصاعقة وسقوطه أرضاً، قبل أن ينهض بعد ثوانٍ، في مشهد وصفته وسائل إعلام أميركية بأنه لحظة نادرة ومخيفة.