شهدت محافظة الغربية شمالي مصر، جريمة مأساوية حيث أقدمت امرأة على قتل ابنة شقيقتها البالغة من العمر 9 سنوات، والتخلص من جثمانها بإلقائه داخل مياه ترعة "بحر شبين"، على خلفية خلافات عائلية.
وكانت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تلقت بلاغًا يفيد بالعثور على جثمان الطفلة تسنيم مصطفى داخل مجرى بحر شبين، وعلى الفور بدأت أجهزة البحث الجنائي في فحص ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال ذوي الطفلة والمحيطين بها، إلى جانب تتبع تحركاتها قبل العثور عليها.
ومع تكثيف التحريات، توصل فريق البحث إلى وجود شبهة جنائية وراء وفاة الطفلة، قبل أن تتجه التحريات إلى خالتها، التي كشفت المعلومات أنها كانت على صلة مباشرة بالمجني عليها، واستغلت صغر سنها وثقتها بها في استدراجها إلى مكان الواقعة.
وبحسب ما توصلت إليه التحريات، اصطحبت المتهمة الطفلة إلى منطقة بحر شبين، قبل أن تلقيها داخل المياه، في واقعة تبين للأجهزة الأمنية ارتباطها بخلافات وغيرة تجاه والدة الطفلة.
وعقب استكمال التحريات وتقنين الإجراءات القانونية، أعدت الأجهزة الأمنية الأكمنة اللازمة لضبط المتهمة، وتمكنت القوات من إلقاء القبض عليها واقتيادها إلى جهات التحقيق.
وخلال مواجهتها بما أسفرت عنه التحريات والأدلة التي جرى جمعها في إطار التحقيقات، أقرت المتهمة بارتكاب الواقعة، وفقًا لما ورد في التحقيقات الأولية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.
وجرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإحالة المتهمة إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، حيث استمعت جهات التحقيق إلى أقوال المتهمة التي أقرت بارتكاب الجريمة بسبب غيرتها من شقيقتها لتقرر قتل ابنتها انتقامًا منها.
وبعد مباشرة التحقيقات، أصدرت النيابة العامة قرارًا بحبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامها بالقتل العمد مع سبق الإصرار.