توقفت رحلة جوية كانت تستعد لمغادرة مطار ميلانو مالبينسا، بعدما تصاعد الدخان داخل المقصورة قبل الإقلاع.
ولم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تحولت الرحلة المتجهة إلى براغ إلى عملية إجلاء طارئة، شارك فيها جميع الركاب.
وأُجبر 146 راكباً على مغادرة الطائرة التابعة لشركة "إيزي جيت"، إثر اندلاع حريق يُعتقد أن بطارية خارجية محمولة تسببت فيه، وفقاً لما أوردته صحيفة "لو فيغارو" نقلاً عن وسائل إعلام إيطالية.
ووقع الحادث يوم الخميس 10 سبتمبر، أثناء تحرك الطائرة على أرض مطار ميلانو مالبينسا استعداداً للإقلاع، وكانت الرحلة متجهة إلى العاصمة التشيكية براغ.
وأفادت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" أن إجراءات الطوارئ فُعّلت فوراً، وأُخلي الركاب باستخدام مزالق الطوارئ. وأصيب شخصان بكدمات طفيفة أثناء النزول، فيما لم تُسجل إصابات خطيرة.
وأدى الحريق إلى تعليق مؤقت لحركة الإقلاع والهبوط في المطار، قبل استئناف العمليات بعد الانتهاء من إجراءات السلامة. وذكرت تقارير أن فرق الإطفاء والإسعاف وصلت إلى الطائرة خلال دقائق.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن بطارية ليثيوم خارجية محمولة ارتفعت حرارتها داخل حقيبة، ما أدى إلى اشتعالها وتصاعد الدخان. ولا تزال الجهات المختصة تعمل على تحديد الملابسات الدقيقة للحادث.
وكانت شركة "إيزي جيت" قد أوضحت في تعليمات السفر الخاصة بها أن البطاريات الخارجية لا يجوز استخدامها لشحن أجهزة أخرى على متن الطائرة، ويجب حملها في الأمتعة اليدوية.