تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة أسيوط، في صعيد مصر، من كشف ملابسات واقعة العثور على جثمان طفلة صغيرة داخل أحد أنفاق المرور بمركز ديروط بالمحافظة.
وقادت التحريات الأولية للمباحث الجنائية إلى تحديد هوية الجانية، وهي زوجة شقيق الضحية، بعدما أقدمت الأولى على قتل الطفلة الصغيرة، بدافع الاستيلاء على قرطها الذهبي، قبل أن تُقدم على التخلص منها بإلقاء جثمانها داخل نفق "القرشية" للمشاة.
ومع استدعاء الأجهزة الأمنية أسرة الطفلة المجني عليها، للتعرف على جثمانها بعدما تم العثور عليه داخل نفق المُشاة، باشرت الأجهزة الأمنية فحص الواقعة وملابسات اختفاء الطفلة وخط سيرها وعلاقتها بالمحيطين بها، بالتوازي مع تحريات مكثفة للوصول إلى الجاني وضبطه.
وأسفرت عمليات البحث والتحري، بتضييق دائرة الاشتباه وفحص هوية المترددين على مسكن الطفلة والمحيطين بالأسرة عن الاشتباه في زوجة شقيق المجني عليها.
وبعد استكمال الإجراءات القانونية، أرشدت المُتهمة الأجهزة الأمنية عن محال مشغولات ذهبية، قد باعت له القرط الذهبي المسروق من الطفلة المجني عليها، عقب القدوم على إنهاء حياتها بدافع السرقة.
فيما أقر صاحب محال المشغولات الذهبية، الذي اشترى القرط الذهبي بأنه لم يكن يعلم بكونه مُتحصلًا من جريمة، حيث تم العثور على القرط الذهبي والتحفظ عليه، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمحافظة أسيوط إخطارًا من مركز شرطة ديروط، يُفيد بورود بلاغ من الأهالي عن العثور على جثمان طفلة داخل نفق القرشية بدائرة مركز ديروط.
وبعد البلاغ انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، ومُباشرة عمليات الفحص والمعاينة، التي أسفرت عن العثور على هاتف خلوي بداخل جثمان الطفلة، حيث كانت في حالة تحلل مُتقدمة، ومُقيدة اليدين والقدمين، ما يعكس مدى بشاعة الجريمة التي ارتكبتها زوجة شقيقها، لسرقة قرطها الذهبي.