تمكنت فرق الإنقاذ الإيطالية من إخراج مستكشف كهوف يبلغ من العمر 31 عاماً، بعدما ظل عالقاً تحت الأرض لمدة 26 ساعة، إثر انهيار صخري داخل كهف في جزيرة سردينيا الإيطالية.

وأعلنت الهيئة الوطنية الإيطالية لإنقاذ الجبال والكهوف أن المستكشف، ويدعى لوكا أولميتو، علق على عمق نحو 32 قدماً داخل كهف «غوروبيدو»، الواقع بين بلدتي أورزولي وباوني، عقب انهيار أرضي أدى إلى تساقط الصخور.

ووصفت الهيئة عملية الإنقاذ بأنها بالغة التعقيد، نظراً إلى ضرورة إزالة الأنقاض والكتل الصخرية غير المستقرة بحذر شديد، لضمان وصول الفرق إلى المستكشف من دون تعريض حياته لمزيد من الخطر.

وبعد جهود مكثفة، نجحت فرق الإنقاذ في الوصول إلى أولميتو وإخراجه حياً، وفقاً لما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا».

وشارك في العملية أكثر من 60 مختصاً من فرق إنقاذ الكهوف والجبال، إلى جانب فرق استجابة أخرى. وعقب إخراجه، استقرت حالته الصحية، قبل نقله إلى المستشفى بواسطة مروحية.

وذكرت صحيفة «الغارديان» أن أولميتو كان يستكشف الكهف برفقة صديقته عندما وقع الانهيار، فيما تمكنت الأخيرة من الخروج سالمة، قبل أن تطلق نداء استغاثة لطلب المساعدة.

وفي مسقط رأسه، احتفت بلدة كودرونجيانوس بنجاح عملية الإنقاذ، إذ نشر مجلسها المحلي رسالة أعرب فيها عن ارتياح السكان بعد ساعات من القلق والترقب، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها فرق الإنقاذ حتى تمكنت من الوصول إليه وإعادته سالماً.