تختتم مساء السبت الموافق 3 يناير منافسات بطولة العيد الوطني للبولينج، التي أقيمت احتفاء بالمناسبة الوطنية الغالية، وذلك بعد منافسات امتدت على مدار أسبوعين، وشهدت مشاركة واسعة محليا وخارجيا، عكست المكانة التي باتت تحتلها البطولة على مستوى بطولات البولينج.

وشهدت البطولة منذ انطلاقتها مستويات فنية عالية وتنافسا مثيرا بين نخبة من لاعبي المنتخب الوطني ولاعبين من مختلف دول الخليج وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، حيث اتسمت الأدوار التمهيدية بالقوة والندية، وبرز خلالها عدد من الأسماء القادرة على المنافسة حتى الأمتار الأخيرة، قبل أن يتمكن 28 لاعبا من حجز مقاعدهم في الدور النهائي، في مؤشر واضح على تقارب المستويات وارتفاع سقف الطموحات.

ومن المقرر أن تقام منافسات الختام على صالة أرض المرح، وسط استعدادات تنظيمية مكثفة، حيث أكدت اللجنة المنظمة أنها أنهت كافة الترتيبات الفنية والتنظيمية الخاصة بالأدوار النهائية وحفل الختام، بما يضمن خروج الحدث بالصورة التي تليق باسم البطولة وقيمتها الوطنية والرياضية.

وتشهد الأدوار النهائية صراعا مفتوحا بين المتأهلين، في ظل ما أفرزته البطولة من مستويات قوية، لا سيما مع تخصيص جوائز مالية يبلغ مجموعها 20 ألف دولار، تنتظر أصحاب المراكز الأولى، الأمر الذي أضفى على المنافسات طابعا تنافسيا عاليا منذ اليوم الأول.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد عيسى تقي أمين السر العام للاتحاد البحريني للبولينج، أن بطولة العيد الوطني للبولينج أصبحت محطة سنوية بارزة على أجندة اللعبة، وقال: نفخر بما وصلت إليه بطولة العيد الوطني من مستوى تنظيمي وفني متقدم، حيث شهدت هذا العام مشاركات واسعة ومستويات عالية عكست حجم التطور الذي تشهده لعبة البولينج في مملكة البحرين، المنافسة القوية منذ الأدوار الأولى وحتى بلوغ 28 لاعبا الدور النهائي تؤكد نجاح البطولة وارتفاع سقف الطموحات لدى المشاركين، خصوصا مع قيمة الجوائز المرصودة التي بلغت 20 ألف دولار.

وأضاف: أنهت اللجنة المنظمة كافة الترتيبات الخاصة بختام البطولة ، وحرصنا على توفير بيئة تنافسية مثالية تليق باسم العيد الوطني الغالي على قلوب الجميع، متقدمين بالشكر والتقدير لكافة اللاعبين المشاركين والجهات الداعمة على إسهامهم في إنجاح هذا الحدث الوطني الرياضي.

وتأتي بطولة العيد الوطني للبولينج هذا العام لتؤكد نجاحها المتواصل كإحدى أبرز البطولات السنوية، سواء من حيث المستوى الفني أو حجم المشاركة، مجسدةً روح المناسبة الوطنية، ومكرسةً مكانة مملكة البحرين كوجهة متميزة لاستضافة البطولات النوعية في لعبة البولينج.