حسين الدرازي

تعاقد نادي الشباب مع مهاجم نيجيري لتدعيم خط المقدمة، في خطوة جاءت استجابة مباشرة للأزمة الهجومية التي عانى منها الفريق خلال مرحلة الذهاب من دوري ناصر بن حمد الممتاز، والتي انعكست في أرقام سلبية غير مسبوقة على مستوى التسجيل.

الشباب أنهى القسم الأول من الموسم برصيد ثلاثة أهداف فقط في 11 مباراة، ليكون الأضعف هجوميًا بين فرق الدوري، في رقم يُعد ربما الأسوأ تاريخيًا على صعيد مرحلة الذهاب لكل الفرق، ولم تقتصر المشكلة على قلة الأهداف فحسب، بل إن هدفًا واحدًا فقط من هذه الأهداف الثلاثة جاء من ركلة جزاء، ما يبرز عجز الفريق عن الوصول إلى الشباك من اللعب المفتوح وضعف الفاعلية أمام المرمى رغم الفرص التي سنحت في بعض المباريات.

وجاءت الصفقة الجديدة في إطار سعي الإدارة لمعالجة الخلل الهجومي الواضح، وإيجاد حل عملي لمعضلة التهديف التي كبّلت الفريق خلال النصف الأول من الموسم وأثّرت بشكل مباشر على نتائجه وترتيبه.

وتراهن إدارة النادي على أن يمنح المهاجم النيجيري الإضافة المطلوبة من حيث الحضور داخل منطقة الجزاء، والقدرة على استغلال أنصاف الفرص، ورفع المعدل التهديفي في مرحلة الإياب.

وتُعوّل الجماهير على أن يكون التعاقد الجديد نقطة تحوّل حقيقية بعد حصيلة وصفت بأنها «رقم سلبي» بكل المقاييس، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى تصحيح المسار سريعًا والابتعاد عن مناطق الخطر، عبر ترجمة الأداء إلى أهداف ونتائج أفضل في ما تبقى من الموسم.