وليد عبدالله

قرر فريق نادي المحرق مقاطعة المؤتمر الصحافي عقب نهاية مباراته أمام عالي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف، في ختام مباريات الجولة الحادية عشرة والأخيرة من منافسات القسم الأول بالنسخة 69 لمسابقة دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم، وذلك احتجاجًا على عدم احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل في الوقت بدل الضائع، مكتفيًا بتعليق مقتضب حمل رسالة قوية قال فيها: “لجنة الحكام إلى أين؟!"، في إشارة واضحة إلى استيائه من القرارات التحكيمية التي رافقت اللقاء.

وجاء موقف المحرق بعد تعرض مهاجمه البديل حسين عبدالكريم لعرقلة داخل منطقة الجزاء، في لقطة اعتبرها الجهازين الفني والإداري والجماهير استحقاقًا واضحًا لركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة.

ورغم الاعتراضات الواسعة، لم تستدعِ غرفة تقنية الفيديو المساعد (VAR) حكم اللقاء لمراجعة الحالة، واكتفت بتأكيد عدم وجود مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء.

وأثار القرار موجة غضب كبيرة في أوساط جماهير المحرق، التي عبرت عن استيائها عبر المدرجات ومنصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن الفريق حُرم من فرصة ثمينة لتحقيق الفوز في مباراة مهمة، خاصة في ظل الأداء القتالي الذي قدمه اللاعبون رغم النقص العددي.

وفي المقابل، التزم الجهاز الفني والإداري الصمت الإعلامي، مؤكدين أن موقف المقاطعة جاء تعبيرًا عن رفضهم لما وصفوه بتكرار الأخطاء التحكيمية المؤثرة، ومطالبتهم بضرورة إعادة النظر في آلية تقييم الحكام ودور تقنية الفيديو في حسم مثل هذه الحالات المصيرية.

ويُنتظر أن تفتح هذه الحادثة باب النقاش مجددًا حول مستوى التحكيم في المسابقة، ودور تقنية الـVAR في تحقيق العدالة التحكيمية، وسط مطالبات جماهيرية بمزيد من الشفافية والحزم في التعامل مع القرارات المؤثرة على نتائج المباريات.