تنطلق ابتداءً من بعد غدٍ الأربعاء، مسابقات الصقور ضمن النسخة الحادية عشرة من موسم ناصر بن حمد للصقور والصيد، والتي تُقام على مدى أربعة أيام متتالية حتى يوم الجمعة 17 يناير الجاري، على ميدان الصقور بقرية البحرين الدولية لسباقات القدرة.
وتشمل مسابقات الصقور الأشواط المحلية والدولية، حيث خُصصت الأيام الأولى للأشواط المحلية لفئتين هما الملاك والمحترفون، فيما تُقام الأشواط الدولية يومي الجمعة والسبت، وسط مشاركة واسعة من صقاري دول مجلس التعاون الخليجي، مما يعكس المكانة التي يحظى بها الموسم على المستويين المحلي والإقليمي.
وتبدأ المنافسات المحلية يوم الأربعاء 14 يناير، حيث خُصص هذا اليوم للتسجيل والتشبيه، على أن تنطلق الأشواط الخميس 15 يناير، وتشمل أشواط الفروخ والقرانيس بمختلف فئاتها، وفق الجدول المعتمد من اللجنة المنظمة.
وفي يوم الجمعة 16 يناير يقام شوط الصقار الصغير لتشجيع الناشئة بالمشاركة في هذه الفعاليات التراثية.
كما تنطلق خلال اليوم ذاته الأشواط الدولية، حيث يُقام التسجيل والتشبيه في الفترة المسائية، على أن تبدأ المنافسات صباح يوم السبت 17 يناير، وتشمل أشواط الفروخ والقرانيس لفئات الجير خلط والجير شاهين والحر.
وتأتي هذه المسابقات ضمن إطار حرص موسم ناصر بن حمد للصقور والصيد على تعزيز رياضة الصقارة، والحفاظ على الموروث الشعبي الأصيل، ودعم الصقارين وتوفير بيئة تنافسية منظمة تواكب أعلى المعايير الفنية والتنظيمية.
ويُعد موسم ناصر بن حمد للصقور والصيد من أبرز الفعاليات الرياضية والثقافية في مملكة البحرين، إذ يسهم في صون الموروث البري وترسيخ دور الرياضات التراثية في الوعي المجتمعي. ويتضمن الموسم مسابقات الصقور، وسباقات الخيل التراثية، وسباقات الهجن للركب البشري للرجال والنساء للمرة الأولى، إضافة إلى فعاليات "مدرسة الموروث" المخصصة للنشء لترسيخ القيم الأصيلة والمبادئ الإنسانية المتجذرة في المجتمع البحريني.
ومن المقرر أن تتواصل فعاليات الموسم خلال الأسابيع المقبلة حتى شهر فبراير، عبر برنامج حافل بالأنشطة التي تمزج بين أصالة الماضي وطموح الحاضر، بما يعزز مكانة البحرين كحاضنة للتراث العربي الأصيل ومنصة لإحيائه وتوريثه للأجيال القادمة