أشاد محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، بإنجاز المملكة العربية السعودية في ترسيخ مكانة رالي داكار كواحد من أكثر فعاليات رياضة السيارات ديناميكية، ومنح بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة دفعة قوية.

ويتطلع محمد بن سليم إلى حضور النسخة الثامنة والأربعين من رالي داكار الأسطوري، الذي سيبلغ ذروته في نهاية هذا الأسبوع، وهو على ثقة بأن رالي داكار وبطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة سيواصلان النمو والازدهار.

واستقطبت بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة الافتتاحية رقماً قياسياً بعدد السيارات المشاركة والمعتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) بلغ عددها 72 مشاركة، كما شهد الرالي إطلاق بطولة العالم الجديدة للسائقين المحترفين، وانضمام شركة ديفندر كشركة مصنعة جديدة إلى الحدث والبطولة.

وسيرحب صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية يوم الجمعة المقبل بالسيد محمد بن سليم، وسيرافقه في زيارة مسار الرالي.وفي هذا السياق، تحدث محمد بن سليم، الذي سيلقي كلمة في حفل اختتام رالي داكار مساء السبت قائلا: "يواصل رالي داكار مسيرته الناجحة من قوة الى قوة، مسجلاً أرقاماً قياسية في عدد المشاركين، وانضمام شركة مصنعة جديدة، وزيادة المنافسة في بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة، مما يعكس استمرار نمو رياضة السيارات في مختلف أنحاء العالم."

"باعتباره واحد من أكثر الأحداث شهرة وتحدياً في رياضة السيارات العالمية، فقد أظهر رالي هذا العام مرة أخرى دور المنطقة كمنصة رئيسية لتطوير رياضة السيارات والابتكار."

واختتم قائلاً: "نتقدم بالشكر والتهنئة للمملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، على استضافة حدث مميز آخر، وتقديم تجربة عالمية المستوى للمنافسين وجماهير المشجعين وعشاق رياضة السيارات وجميع المشاركين."

وسيرافق محمد بن سليم في زيارته للرالي مالكولم ويلسون، الحائز على وسام الإمبراطورية البريطانية، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات لشؤون الرياضة.

من جانبه قال ويلسون: "يواصل رالي داكار 2026 استعراض مدى نمو بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة المعتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات، وقوة سباقات الرالي الصحراوية بشكل عام".

وأضاف: "على مستوى النخبة في البطولة، من المشجع للغاية رؤية ثلاث شركات مصنعة تعزز حضورها في بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة وهي تويوتا، وداسيا، وفورد، بينما ترحب فئة السيارات القياسية بشركة ديفندر كشركة مصنعة تشارك لأول مرة في الرالي، مما يمثل خطوة مهمة للمنافسة القائمة على الإنتاج في البطولة".

وتابع قائلا: "باعتباره أحد أعرق الأحداث في رياضة السيارات العالمية، قدم رالي داكار مرة أخرى عرضاً رياضياً مبهراً للجماهير".