تتواصل منافسات الصقور ضمن النسخة الحادية عشرة من موسم ناصر بن حمد للصقور والصيد بزخم كبير، عقب اختتام الأشواط الدولية، حيث دخلت مسابقات المحترفين مرحلة جديدة من التحدي والإثارة، وسط مستويات فنية عالية ومنافسة محتدمة بين نخبة الصقارين البحرينيين المحترفين.

وشهدت أشواط المحترفين بمختلف فئاتها، تنافسًا قويًا عكس جاهزية المشاركين وارتفاع وتيرة الأداء، إلى جانب الحضور اللافت للأسماء المعروفة في منصات التتويج، ما يؤكد عمق الخبرة التي يتمتع بها الصقارون المشاركون في الموسم.

وبرز خلال أشواط المحترفين أسماء عدة في مقدمتهم الأشقاء أحمد عبدالوهاب الهاجري وبدر عبدالوهاب الهاجري ومحمد عبدالوهاب أحمد الهاجري، إلى جانب الحضور المستمر لفرق مثل فريق الوادي وفريق "BHR" بقيادة الصقار سلمان البلوشي، وهو ما يعكس الاستقرار الفني والتجهيز العالي لهذه المشاركات، ويؤكد قدرتها على المنافسة في مختلف الفئات.

في شوط الحرار - فروخ، حل فريق فريق الوادي في المركز الأول والثالث، وجاء "BHR" ثانيًا.

أما شوط الشواهين - فروخ، فقد حقق أحمد عبدالوهاب الهاجري المركز الأول والثالث، وجاء محمد عبدالوهاب الهاجري ثانيًا.

وعلى مستوى شوط الشواهين - قرناس، توج بدر عبدالوهاب الهاجري بالمركز الأول، وجاء عبدالوهاب أحمد الهاجري ثانيًا، فيما حل أحمد عبدالوهاب الهاجري ثالثًا.

كما شهد شوط جيرات الخلط - قرناس فوز بدر عبدالوهاب الهاجري بالمركز الأول، تلاه أحمد عبدالوهاب الهاجري في المركز الثاني، ثم حسن ناصر حسن النعيمي ثالثًا.

وفي شوط جيرات الخلط فروخ، جاء "BHR" أولًا، وحل عبدالوهاب أحمد الهاجري ثانيًا، فيما نال بدر عبدالوهاب الهاجري المركز الثالث.

أما شوط جيرات الشواهين - قرناس، فقد تصدره محمد عبدالوهاب الهاجري، وجاء "BHR" ثانيًا، فيما حل خالد علي النعيمي ثالثًا.

وفي شوط جيرات الشواهين - فروخ، واصل محمد عبدالوهاب الهاجري حضوره القوي بتحقيق المركز الأول، وجاء أحمد عبدالوهاب الهاجري ثانيًا، فيما حل محمد عبدالوهاب الهاجري مجددًا ثالثًا.

كما تميز شوط الإنتاج المحلي بمنافسة قوية عكست تطور مستوى الصقور المنتجة محليًا، حيث حقق الصقار خالد عبدالرزاق القاسم المركز الأول، وجاء الصقار خالد علي النعيمي ثانيًا، فيما حل الصقار محمد صلاح الرويعي ثالثًا.

ويُعد موسم ناصر بن حمد للصقور والصيد من أبرز الفعاليات الرياضية والثقافية في مملكة البحرين، إذ يسهم في صون الموروث البري وترسيخ دور الرياضات التراثية في الوعي المجتمعي.

وبجانب مسابقات الصقور، يتضمن الموسم سباقات الخيل التراثية، وسباقات الهجن للركب البشري للرجال والنساء للمرة الأولى هذا العام، إضافة إلى فعاليات "مدرسة الموروث" المخصصة للنشء لترسيخ القيم الأصيلة والمبادئ الإنسانية المتجذرة في المجتمع البحريني.

ومن المقرر أن تتواصل فعاليات الموسم حتى شهر فبراير المقبل، عبر برنامج حافل بالأنشطة التي تمزج بين أصالة الماضي وطموح الحاضر، بما يعزز مكانة البحرين كحاضنة للتراث العربي الأصيل ومنصة لإحيائه وتوريثه للأجيال القادمة.