اختُتمت منافسات رياضة الصقور ضمن موسم سمو الشيخ ناصر بن حمد للصقور والصيد في نسخته الحادية عشرة، بإقامة أشواط الملاك وشوط الصقار الصغير، وذلك وسط مشاركة واسعة وتنافس قوي عكس مستوى الإقبال المتزايد على هذه الرياضة التراثية العريقة، وما تحظى به من اهتمام متنام من مختلف الفئات العمرية.
وتُعد أشواط الملاك مخصصة للصقارين البحرينيين من فئة الهواة والمبتدئين، في إطار حرص الموسم على منحهم فرصة المنافسة واكتساب الخبرة وتوسيع قاعدة الممارسين لرياضة الصقور، فيما خُصص شوط الصقار الصغير للأطفال والنشء، بهدف غرس حب الموروث الأصيل في نفوسهم وتعزيز ارتباطهم برياضات الآباء والأجداد.
وأسفرت نتائج أشواط الملاك عن فوز وافي الكواري بالمركز الأول في شوط جيرات الشواهين - قرناس، حيث كان التوقيت المسجل 16:070 ثانية هو الأسرع في البطولة على مستوى جميع الفئات ما يعكس المستوى العالي لأشواط الملاك.
وفي الشوط ذاته، جاء معاذ صالح الحمدان ثانيًا، ومحمد شوقي السبيعي ثالثًا، فيما حقق محمد جابر المري المركز الأول في شوط جيرات الشواهين - فروخ، وحل وافي الكواري ثانيًا، وجاء حسن سلمان البلوشي في المركز الثالث.
وفي شوط جيرات الشواهين - فروخ، توج مشعل ناصر الدوسري بالمركز الأول، يليه أحمد صالح العجمي ثانيًا، وحسن سلمان البلوشي ثالثًا.
وفي شوط الحرار - فروخ، أحرز علي خليفة الكعبي المركز الأول، وجاء مشعل عبدالرحمن البوعينين ثانيًا، ومحمد جابر المري ثالثًا، بينما شهد شوط جيرات الخلط - قرناس فوز راكان العجمي بالمركز الأول، وحل حسن سلمان البلوشي ثانيًا، وجاء عمر نسيم بوحمود ثالثًا.
وفي شوط جيرات الخلط - فروخ، حقق راشد عبدالله الكعبي المركز الأول، وجاء حمد صالح الرويعي ثانيًا، وحل حسن سلمان البلوشي ثالثًا.
كما فاز خالد عادل الرميحي بالمركز الأول في شوط الشواهين - قرناس، يليه حسن سلمان البلوشي ثانيًا، وعبدالغني أحمد الكبيسي ثالثًا.
أما شوط الصقار الصغير، فقد شهد فوز سعد محمد العجمي بالمركز الأول، فيما جاء عبدالوهاب محمد الهاجري في المركزين الثاني والثالث، في مشاركة لافتة عكست حجم الاهتمام بهذه الفئة العمرية وأهمية إعداد جيل جديد من الصقارين.
ويأتي تنظيم موسم سمو الشيخ ناصر بن حمد للصقور والصيد من قبل اللجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي، ضمن جهودها الرامية إلى الحفاظ على رياضات الموروث الوطني، ودعم الصقارين بمختلف فئاتهم، وترسيخ القيم التراثية لدى النشء والشباب، بما يسهم في استدامة هذا الإرث العريق ونقله للأجيال القادمة بروح تنافسية وتنظيم احترافي.