انطلقت المسابقة التصنيفية الأولى للبليارد للعام 2026 للرجال بمشاركة 64 لاعبًا بعد أن اعتلى اللاعب الناشئ حيدر مروم صدارة التصنيف المحلي لأول مرة، وهو انجاز لم يسبقه أحد، فقد تصدر اللاعبين البحرينيين بعمر 16 سنة.
وكان مروم قد أنهى العام 2025 في المركز الأول بعد أن تمكن من الفوز بثلاث بطولات هي البطولتين التصنيفيتين الرابعة والخامسة، ثم اختتم مشاركاته بنيل لقب بطولة العيد الوطني المفتوحة للبليارد، وهو ما أهله لإزاحة أخيه حسين مروم عن صدارة التصنيف كأصغر لاعب يتبوأ هذه المكانة على مستوى التصنيف المحلي.
وقال أمين سر الاتحاد البحريني لألعاب البليارد والدارتس أحمد جناحي إن أولى مسابقات البليارد للرجال في العام الجديد شهدت مشاركة أكثر من لاعب ناشئ، وهو ما يدعم توجه الاتحاد في تشجيع الناشئين على خوض منافسات الكبار لصقل مهاراتهم وتجهيزهم للمنافسات المقبلة ضمن تشكيلة المنتخب الوطني في الاستحقاقات الخارجية.
وأضاف جناحي: في ظل تطور المنتخبات المنافسة في جميع الفئات، نجد أن مشاركة الناشئين ترفع خبراتهم وتطور مستوياتهم، وبالتالي فإن مشاركات المنتخب الخارجية ستشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الأداء والنتائج، على أمل أن تتوسع مشاركات الناشئين في مسابقات الرجال التي توفر لهم فرصة متميزة للاحتكاك بأفضل اللاعبين المصنفين على مستوى مملكة البحرين.
وبيّن جناحي أن الموسم الجديد في الاتحاد البحريني لألعاب البليارد والدارتس قد بدأ مبكرًا بمسابقة دوري خالد بن حمد لجيل الذهب للبليارد تحت 18 سنة وسط تفاؤل بتحسين مستويات الناشئين في البليارد والسنوكر والدارتس حتى ينعكس ذلك على منتخبات المملكة التي دائمًا ما تعود بحصيلة مشجعة من الميداليات الملونة في مشاركاتها الخارجية.
من جانبه قال متصدر تصنيف لاعبي البليارد للرجال حيدر مروم إن التربع على المركز الأول كان هدفًا قديمًا، إلا أنه لم يكن هو الهدف الأكبر، لكنه أمر رائع كوني ألعب في فئة الناشئين وأتصدر الترتيب في فئة الرجال.
وأضاف مروم: جميع اللاعبين يطمحون إلى القفز إلى الصدارة، وأنا منهم، لكنني لم أضع ذلك في اعتباري بشكل رئيسي، فقد كنت أحقق نتائج تبقيني من المصنفين الأوائل لأحظى بشرف تمثيل مملكة البحرين على المستوى الخارجي، وسعيت إلى الصدارة دون استعجال.
وبيّن مروم أن الصدارة في هذا العمر (16 سنة وشهرين) وتحقيق رقم قياسي سيُسجّل بإسمي حتى يتمكن غيري من تحطيم هذا الرقم، وحتى ذلك الوقت سأكون سعيدًا بما حققته، وسأسعى إلى تحقيق أرقام قياسية أخرى لصالح مملكة البحرين، فبعد الفوز بالميدالية الذهبية في بطولة العالم لناشئي البليارد خلال شهر يوليو من العام الماضي ارتفع سقف الطموحات، لذلك سأجتهد بقوة من أجل تحقيق إنجاز أقوى ليُعزف السلام الوطني لمملكة البحرين في المحافل الخارجية.
وأوضح مروم أن السباق الكبير بين اللاعبين في المسابقات التصنيفية المحلية يساعد على تطوير المستوى، وذلك بفضل وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على تصدر التصنيف نظير ما يمتلكونه من مستوى يؤهلهم لذلك.