تحدث المدير الفني لليفربول الإنجليزي أرني سلوت، عن عودة النجم محمد صلاح لصفوف الفريق، بعد انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا.
وحقق ليفربول فوزا مهما على أولمبيك مرسيليا الفرنسي بثلاثية نظيفة، الأربعاء، عزز فرصه في إنهاء مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا ضمن المراكز الثمانية الأولى.
وشهدت المباراة عودة صلاح بعد غيابه عن الفريق لأكثر من شهر.
وقال سلوت عن صلاح: "هذا يوضح مدى احترافه الكبير، فهو يمكن أن يكون غائبا لأكثر من شهر مع فريق مختلف، ومع ذلك يكون لائقا تماما للعب 90 دقيقة معنا بعد يوم واحد من التدريب".
وأوضح المدرب الهولندي: "صلاح كان قريبا جدا من تسجيل هدف، وعادة ما يكون هذا الهدف من نصيبه، لكن ذلك لم يضرنا؛ لأننا سجلنا 3 أهداف".
وقفز هذا الفوز بليفربول للمركز الرابع، بفارق نقطتين عن برشلونة الإسباني صاحب المركز التاسع، ويلتقي الفريق مع كاراباخ من أذربيجان الاسبوع المقبل.
ويهدف ليفربول لتفادي خوض الملحق المؤهل لدور الـ16، والتأهل مباشرة لهذا الدور، في حال بقي في المراكز الثمانية الأولى بعد المباراة المقبلة.
وعزز بطل إنجلترا بهذا الفوز سلسلة عدم الخسارة إلى 13 مباراة متتالية.
وقال سلوت عقب اللقاء: "هذا مهم لأننا كنا مضطرين للعب بنفس اللاعبين بسبب الإصابات لمعظم الموسم. ربما يكون هذا سبب انتهاء طاقتنا في بعض المباريات، عندما نتلقى الأهداف".
وأكمل: "لا أعتقد أن فيرجيل فان دايك حصل على أكثر من 3 أيام راحة، ونفس الشيء ينطبق على رايان غرافنبرغ وآخرين، لكنهم يواصلون الحضور والمثابرة بغض النظر عن عدد الصعوبات التي واجهناها هذا الموسم".
وقال سلوت: "دائما ما يكون من الصعب مواجهة مرسيليا؛ بسبب جماهيرهم الشغوفة وجودة لاعبيهم، لكن ما يصعب الأمور أكثر هي جودة مدربهم".
لكنه استطرد: "كنا مستعدين لذلك. استحوذنا على الكرة منهم 3 أو 4 مرات في الشوط الأول، لكننا لم نتمكن من إيجاد اللاعب الذي كان خاليا تماما، باستثناء مرة واحدة، وكان هو هوغو إيكيتيكي متقدما بمقدار طفيف في التسلل".
وتابع: "سيطرنا عندما كنا نملك الكرة، لكن ما صنع الفارق هذه المرة هو أنه بعد أن أتيحت لنا فرصة كبيرة وارتطمت بالعارضة، أتيحت لهم فرصة كبيرة، وسددوها فوق المرمى، عادة في هذا الموسم مثل هذه الكرة كانت ستدخل. لكننا تقدمنا بهدفين نظيفين ثم بثلاثة أهداف نظيفة، وهذا يجعل طريقة رؤية المباراة مختلفة تماما".