استعاد لاعب منتخب البحرين للبليارد حسين مروم صدارة التصنيف العام للاعبي البحرين، وذلك بعد فوزه بكأس المركز الأول للمسابقة التصنيفية الأولى للبليارد (10 كرات) في العام 2026، والتي نظمها الاتحاد البحريني لألعاب البليارد والدارتس في مقره بمجمع النادي الأهلي، وذلك بانتصاره على علي حاجي بـ 11 شوطًا مقابل 4 أشواط،
شهدت المباراة الكثير من الأخطاء من جانب حاجي في غالبية أوقات المباراة التي انطلقت بسرعة في وقائعها، إذ بدأ مروم بتوسيع الفارق مبكرًا عندما تقدّم بأربعة أشواط مقابل شوط واحد مستغلًا أخطاء منافسه في أوقات مختلفة في أشواط اللقاء الذي لم يشهد أي تقدم لحاجي، في المقابل كانت أقرب النتائج تقدم مروم بأربعة أشواط مقابل ثلاثة.
وعانى حاجي من سوء الطالع في خمسة أشواط عندما كانت ضربة البداية لصالحه، ولم يستطع إدخال أي كرة، وأنهى حاجي الشوط السابع، دون أن يمنح الفرصة إلى مروم للنزول على الطاولة بعد ضربة البداية، وكرر مروم ذلك في الشوط الثاني عشر الذي بدأ الشوط، وأنهاه دون نزول حاجي على الطاولة، فيما كان الشوط السابع هو الأسرع، إذ أنهاه حاجي في ثلاث دقائق فقط.
وتوّج أمين سر الاتحاد البحريني لألعاب البليارد والدارتس محمد يوسف الفائزين، إذ قدم الميداليتين البرونزيتين إلى قاسم محمد وعلي عبدالكريم، فيما سلّم حاجي الميدالية الفضية، وقدّم كأس المركز الأول إلى البطل حسين مروم الذي تصدر التصنيف المحلي بفارق
ضربات البداية المتواضعة أثرت سلبًا
قال بطل المسابقة التصنيفية الأولى للعام 2026 حسين مروم إن الفارق بدأ يتوسع إلى ثلاثة أشواط عند الشوط التاسع، موضحًا أن بداية المباراة كانت أكثر صعوبة من النصف الثاني؛ بسبب ارتفاع التركيز والحضور الذهني على الطاولة من الطرفين.
وبيّن مروم أن عدم توفق حاجي في ضربة البداية لخمسة أشواط قد ترك أثره على النتيجة، بالإضافة إلى تأثيره على نفسية اللاعب وشعوره بضرورة مضاعفة الجهد للتغلب على الفوارق التي حدثت أثناء المباراة، وأعطى ذلك إيجابية له، وقدمت الحالة الكثير من الفرص له للنزول على الطاولة وتوسيع الفارق والاقتراب من كأس المركز الأول.
وأشار مروم إلى ن الأخطاء الكثيرة التي ارتكبها حاجي أثرت بشكل كبير على مستواه، وساهمت في تراجع أدائه، وأبعدته عن الفوز، ورفعت الحالة المعنوية للطرف الثاني، منوهًا إلى أن التقدم بسبعة أشواط مقابل ثلاثة في الشوط العاشر لم يكن مطمئنًا بما يكفي لنيل المركز الأول، وهو ما تطلّب المحافظة على النسق التصاعدي في الأداء والتركيز والفارق في الأشواط.