توج فريق مركز ناصر العلمي والتقني بطلاً لبطولة ناصر بن حمد لكرة قدم المدارس للمرحلة الثانوية للمرة الثانية، بعد فوزه المستحق في المباراة النهائية على مدرسة الهداية الخليفية الثانوية للبنين بثلاثة أهداف نظيفة، في إنجاز يعكس تفوق المركز في التدريب الرياضي الاحترافي، ويرسخ مكانته كنموذج رائد في دمج التعليم المدرسي بالتدريب الرياضي الاحترافي، لصناعة النجوم على مستوى مملكة البحرين والمنطقة.
وشهدت المباراة النهائية أداء مميزاً من كلا الفريقين، حيث فرض فريق مركز ناصر العلمي والتقني سيطرته منذ الدقائق الأولى، وترجم تفوقه إلى ثلاثة أهداف نظيفة.
وقد افتتح التسجيل اللاعب كميل فاضل الستراوي، قبل أن يعزز محمد راشد الجزاف النتيجة بهدفين متتاليين في الشوط الثاني، وسط أجواء جماهيرية حماسية عكست المستوى الفني المتقدم الذي وصلت إليه البطولة التي تنظمها وزارة التربية والتعليم، والروح التنافسية العالية بين الفريقين.
وبهذه المناسبة، أكد الرئيس التنفيذي لمركز ناصر العلمي والتقني، د. عبدالله بن ناصر النعيمي، أن هذا التتويج يعكس التحول النوعي الذي يتبناه المركز في مفهوم التعليم المدرسي، من خلال المشروع الرياضي الذي تم تدشينه في عام 2022، والذي يدمج التعليم المدرسي بمنظومة رياضية احترافية تدار وفق أسس علمية وتربوية متكاملة.
وأوضح أن هذا التوجه يأتي في إطار الحركة الرياضية البحرينية، بدعم وتوجيهات سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب ورئيس مجلس أمناء المركز، وبإشراف سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، والتي أسست لرؤية واضحة للمركز، تهدف إلى الارتقاء بالرياضة المدرسية وصناعة المواهب الوطنية وفق منهجية احترافية مستدامة.
وأشار النعيمي إلى أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الجهود المتكاملة التي بذلها الطلبة، إلى جانب الكادر التعليمي والفني بالمركز، مثمناً التزامهم العالي وانعكاسه الإيجابي على الأداء والانضباط داخل الملعب وخارجه، ومضيفاً أن استمرار المركز في تحقيق البطولات يؤكد نضج التجربة الاحترافية التي يقدمها لطلابه، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تمثيل الوطن بكفاءة في المحافل المختلفة.
الجدير بالذكر أن هذه البطولة تعد الثانية في سجل إنجازات المركز بعد فوزه باللقب في النسخة السابقة، ليصبح بذلك أول مدرسة تفوز بالبطولة مرتين، وأكثر الفرق تسجيلاً للأهداف، إضافة إلى تحقيقه رقماً لافتاً بعدم استقبال أي هدف طوال مشواره في هذه النسخة من البطولة.
كما حصد لاعبوا الفريق الجوائز الفردية، حيث نال جاسم بن جميع لقب أفضل لاعب في البطولة، وعيسى فيصل الذوادي لقب أفضل حارس، فيما توج حسين زهير درويش بلقب هداف البطولة، في تأكيد جديد على تفوق المنظومة التدريبية للمركز، واستدامة نجاح مشروعه الرياضي الرائد.