حقق عدد من عدائي فريق الهابي تيم حضوراً لافتاً ونتائج متميزة في سباق ماراثون GFH البحرين 2026، الذي نُظمه لجنة عدائي البحرين BRR بالتعاون مع GFH، وانطلقت فعالياته من محمية محمد بن زايد الطبيعية، وسط أجواء تنافسية مميزة وطقس مثالي أسهم في ارتفاع مستوى الأداء والمنافسة بين المشاركين.

وشارك فريق الهابي تيم في منافسات سباق الماراثون لمسافة ٤٢.٢ كيلومترات على المستويين الفردي وسباق التتابع بأربعة فرق، هي: هابي تيم مكس (مختلط)، وهابي تيم سكواد، وهابي تيم نساء، وهابي تيم Z، ليؤكد حضوره القوي في مختلف فئات السباق.

وعلى صعيد المنافسات الفردية، حقق العداء زهير التيماني المركز الأول في الفئة العمرية من 50 إلى 54 عاماً، بعد أن أنهى السباق بزمن قدره 3 ساعات و44 دقيقة و45 ثانية، مسجلاً إنجازاً جديداً يُضاف إلى مسيرته الرياضية الحافلة في سباقات الجري والماراثون.

ويُعد هذا التتويج امتداداً لمسيرة التيماني الناجحة، حيث سبق له تحقيق المركز الثاني في ماراثون إماكس البحرين عام 2023 ضمن فئة 45–49 عاماً، والمركز الثالث في نسخة عام 2024 للفئة ذاتها، إضافة إلى المركز الخامس في ماراثون بيون البحرين 2025.

وفي سباق التتابع، واصل الهابي تيم تألقه الجماعي، حيث حقق فريق هابي تيم مكس (مختلط) المركز الثاني، والمكوّن من العدائين محمد جاسم قبيل، وفاطمة عيسى، وزياد توفيقي، وأسامة البلوشي، بعدما قطعوا مسافة السباق تتابع بزمن بلغ 3 ساعات و20 دقيقة و59 ثانية.

كما أحرز فريق هابي تيم Z المركز الثالث، والمكوّن من علي منديل، وحسن الحسن، وسعاد المؤيد، وأمير رشيد، مسجلين زمناً قدره 3 ساعات و33 دقيقة و53 ثانية.

وفي سياق متصل، غادر عدد من عدائي الهابي تيم البحرين بقيادة كابتن الفريق عبدالكريم تركي، للمشاركة في سباق نصف ماراثون «برج تو برج» (Burj2Burj) في دبي، لمسافة 21.1 كيلومتراً، والذي يربط بين معلمي برج خليفة وبرج العرب، والمقرر إقامته في 8 فبراير 2026، مروراً بشارع جميرا.

ويُعد السباق من أبرز الفعاليات الرياضية في المنطقة، ويهدف إلى تعزيز اللياقة البدنية في أجواء شتوية مميزة، إلى جانب كونه تجربة سياحية ورياضية فريدة تتيح للمشاركين الاستمتاع بأفق دبي ومعالمها البارزة.

ويؤكد هذا الحضور المتواصل والنتائج المشرفة المكانة المتقدمة التي بات يحتلها فريق الهابي تيم على مستوى سباقات الجري والماراثون، ومواصلة مسيرته نحو تحقيق المزيد من الإنجازات في المحافل المحلية والإقليمية.