يكثّف فريق نادي الرفاع تحضيراته الجادة لخوض المواجهة المرتقبة أمام غريمه فريق نادي المحرق، يوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2026، في نهائي النسخة الثانية من كأس خالد بن حمد لكرة القدم، في مباراة تُنتظر أن تحفل بالإثارة والندية نظرًا لقيمة الفريقين وتاريخهما الحافل.
وكان الرفاع قد نفض سريعًا غبار خسارته الأخيرة أمام فريق نادي الحد بثلاثة أهداف دون رد، في افتتاح الجولة الرابعة عشرة من منافسات القسم الثاني بالنسخة الـ69 لمسابقة دوري ناصر بن حمد الممتاز، حيث حرص الجهاز الفني على إعادة ترتيب الأوراق والتركيز على الجوانب الفنية والبدنية، عبر حصص تدريبية اتسمت بالجدية والحماس، استعدادًا للموقعة النهائية.
ويولي الرفاع هذه المباراة اهتمامًا بالغًا، كونها تمثل الظهور الثاني له في نهائي هذه المسابقة، بعد أن بلغ نهائي النسخة الأولى في العام الماضي أمام فريق نادي الخالدية، والتي انتهت بفوز الأخير باللقب.
ويسعى الفريق هذه المرة إلى استثمار خبرته السابقة وتصحيح المسار، من أجل المنافسة بقوة على التتويج بلقب النسخة الثانية وإضافته إلى سجله.
وتسود أجواء من التركيز العالي داخل معسكر الرفاع، في ظل إدراك اللاعبين لأهمية المواجهة أمام المحرق، وما تمثله من قيمة فنية ومعنوية، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة بأن يظهر الفريق بالشكل الذي يعكس طموحاته وقدرته على حصد اللقب المنتظر، والذي سيكون بوابة الفريق نحو التركيز المنافسة على تحقيق الثلاثية في هذا الموسم.