وليد عبدالله

أكد المدرب الوطني والمحلل الفني صديق زويد أن مواجهة الرفاع والمحرق في نهائي كأس خالد بن حمد لكرة القدم، والمقرر إقامتها الجمعة المقبل على ملعب استاد البحرين الوطني، هي القمة التي ينتظرها الجميع بشغف، نظراً لما يمتلكه الفريقان من تاريخ عريق كأفضل الأندية تحقيقاً للبطولات في تاريخ الكرة البحرينية.

وأوضح زويد في تحليله الفني للمباراة أن الفرص تبدو متكافئة بين القطبين، حيث يبرز الرفاع بتفوقه الواضح في عملية الاستحواذ على الكرة وبناء اللعب، معتمداً على حلول هجومية فعالة في الأطراف بوجود البرازيليين فينيسيوس وولينغتون، إضافة إلى تحركات علي مدن والظهير الأيسر صمويل، وهو ما يعطي "السماوي" أفضلية في خلخلة الدفاعات من الأطراف.

وفي المقابل، وصف زويد فريق المحرق بـ "الفريق الذكي" الذي يجيد استغلال التحولات الهجومية السريعة، مؤكداً أن قوة "الذيب" تكمن في امتلاكه لأقوى خط دفاع في المسابقة، خلفه هجوم يقتنص الأهداف من أنصاف الفرص بوجود الهداف جونيور، واللاعب سفيان، وإيليوت في حال جاهزيته، مما يجعل المحرق خطيراً جداً في المساحات.

واختتم زويد تصريحه بالتأكيد على صعوبة توقع هوية البطل، مشيراً إلى أن الحضور الجماهيري الكبير المتوقع سيكون هو ملح هذه الملحمة الكروية، التي ستحسمها تفاصيل فنية دقيقة داخل المستطيل الأخضر بين كبيري الكرة البحرينية.