شارك المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ووزارة شؤون الشباب، ولجنة الموروث الشعبي، وصندوق الأمل، في فعالية اليوم الرياضي لمملكة البحرين، والتي أقيمت في خليج البحرين، وسط مشاركة من قبل موظفي ومنتسبي القطاعات الأربعة. واتسمت الفعالية بطابع رياضي متكامل، تضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج الرياضية المتنوعة التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، بما يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية ممارسة الرياضة ودورها في تعزيز الصحة البدنية والنفسية، وذلك انسجامًا مع رؤية مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في دعم المبادرات المعززة لجودة الحياة وجعل الرياضة أسلوب حياة. كما تعكس الفعالية الدعم الذي يحظى به القطاع الرياضي من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وبمتابعة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، في مواصلة تعزيز القطاع الرياضي على كافة المستويات المحلية والدولية والإقليمية.وفي هذا السياق، أكد سعادة السيد أيمن بن توفيق المؤيد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة أن اليوم الرياضي لمملكة البحرين يُعد محطة وطنية مهمة لترسيخ مفهوم الرياضة كأسلوب حياة، مشيدًا بالدعم والرعاية التي يحظى بها القطاع الرياضي في مملكة البحرين بما يعكس البيئة الداعمة لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية، مشيراً إلى أن مشاركة المجلس الأعلى للشباب والرياضة في هذا اليوم تأتي انطلاقًا من دوره في تعزيز الوعي الرياضي لدى الشباب والمجتمع، وربط الرياضة بالقيم الوطنية والهوية البحرينية الأصيلة.من جانبها، أكدت سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، أن اليوم الرياضي لمملكة البحرين أسهم بصورة واضحة في ترسيخ مفهوم الرياضة لدى المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين، ونجح في تحويلها إلى ممارسة يومية وأسلوب حياة مستدام، مشيرةً إلى أن هذا اليوم يركّز على عدد من المفاهيم الجوهرية، في مقدمتها تعزيز الصحة العامة، ونشر ثقافة الترفيه الرياضي، وتأكيد الدور الحيوي للرياضة في حياة أفراد المجتمع على اختلاف فئاتهم العمرية، إلى جانب إعلاء القيم الرياضية النبيلة. كما شددت على حرص وزارة شؤون الشباب على المشاركة الفاعلة في اليوم الرياضي، بما يسهم في إنجاح فعالياته وتحقيق أهدافه المنشودة.وتميّز ركن قطاعي الشباب والرياضة بطابعٍ شعبي تراثي، قدّم من خلاله مجموعة من الأنشطة التي جسّدت الموروث البحريني الأصيل، شملت عروض الطيور المستخدمة في رياضة الصيد، وعددًا من الألعاب الشعبية، في صورة عكست التكامل بين الرياضة والهوية الوطنية، وأسهمت في تعريف الأجيال الجديدة بالإرث الثقافي الرياضي لمملكة البحرين.