يعرب نادي الرفاع الرياضي عن استنكاره الشديد للهتافات الجماهيرية المسيئة التي صدرت في نهائي كأس خالد بن حمد لكرة القدم، وهي تصرفات ناتجة عن تحديات شخصية مسبقة لا تنسجم مع قيم مجتمعنا البحريني المعروف بأخلاقه ومبادئه الراسخة، ولا تعكس عمق العلاقات التي تجمع الناديين الشقيقين على امتداد سنوات طويلة.
وإذ يؤكد نادي الرفاع رفضه القاطع لهذه الهتافات غير الرياضية من أي طرف كان، فإنه في الوقت ذاته يؤكد أن ما صدر عن رابطة جماهير الرفاع هو ردة فعل لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون في موضع التساوي مع الفعل الصادر عن رابطة جماهير نادي المحرق، التي اعتادت على توجيه إساءات متكررة طالت كيان نادي الرفاع ورجالاته وتاريخه.
ويؤكد نادي الرفاع على أهمية التحلي بالروح الرياضية وإعلاء ثقافة الاحترام والتنافس الشريف في مدرجات الكرة بين جماهير جميع الأندية، انطلاقًا من التزامه الثابت بالقيم الرياضية ورفضه لإقحام التحديات الشخصية في المنافسات بين الأندية الوطنية.
كما يؤكد نادي الرفاع أن العلاقة بين الناديين ورموزهما أكبر وأعمق من أي هتافات غير رياضية، وأن مثل هذه التصرفات تسيء أولاً إلى مجتمعنا البحريني وجماهيره الرياضية التي عُرفت دائمًا بأخلاقها العالية في تشجيع الأندية والمنتخبات الوطنية.
وفي هذا السياق، يدعو النادي الشخصيات الرياضية ذات التأثير والحضور الجماهيري إلى الاضطلاع بدورها في توجيه الخطاب نحو الاعتدال وتعزيز ثقافة الاحترام بين الجماهير، والابتعاد عن أي ممارسات قد تسهم في تأجيج مثل هذه القضايا، لا سيما من شخصيات تحظى بمتابعة واسعة في الملاعب.
ويؤكد نادي الرفاع الرياضي أنه كان وسيظل داعمًا للأخلاق الرياضية ومجسدًا لقيم مجتمعنا البحريني، ولا يقبل الإساءة لأي طرف في المنظومة الرياضية، مشددًا على أهمية معالجة هذه الظواهر بالحوار ونشر ثقافة التنافس الشريف، بما يحفظ لملاعبنا صورتها الحضارية ويصون مكانة رياضتنا الوطنية.