وليد عبدالله

يتصدر المحرق المشهد الهجومي كأقوى خط أمامي في منافسات النسخة 69 لمسابقة دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم حتى الآن بتسجيله 34 هدفاً، متفوقاً بفارق ضئيل على المتصدر الخالدية، في حين يعاني نادي الشباب من ضعف هجومي حاد وضعته في ذيل القائمة كأقل الفرق تهديفياً برصيد 5 أهداف فقط خلال 16 مباراة.

أما على الصعيد الدفاعي، فيفرض المحرق هيمنته أيضاً بامتلاكه "الجدار الصلب" والخط الدفاعي الأقوى، حيث لم تستقبل شباكه سوى 5 أهداف، بينما يظهر نادي البحرين كأضعف خط دفاع في المسابقة باستقباله 41 هدفاً، مما يفسر تواجده في المركز الأخير بجدول الترتيب.

ومع هذه التباينات الرقمية الواضحة، تنهي الفرق تحضيراتها الفنية والبدنية للدخول في معترك الجولة الـ17، حيث تسعى الأندية لترجمة هذه الأرقام أو تحسينها على أرض الواقع. وبينما يطمح المحرق لاستثمار صلابته الدفاعية وقوته الضاربة لمواصلة الضغط على الصدارة، تدخل فرق القاع وفي مقدمتها الشباب والبحرين في سباق مع الزمن لمعالجة الخلل التهديفي والدفاعي، في جولة مفصلية قد تعيد رسم خارطة التوقعات في الأمتار الأخيرة من عمر الدوري.