أكد المدرب الوطني فارس الدوسري أن بلوغ فريقي الرفاع والمحرق المباراة النهائية للنسخة 49 لمسابقة كأس جلالة الملك المعظم لكرة القدم، يضع الشارع الرياضي أمام مواجهة استثنائية تجمع بين قطبين يمتلكان تاريخاً عريضاً وقاعدة جماهيرية كبيرة، مشيراً إلى أن هذا التأهل جاء بعد محطات فنية لافتة في دور نصف النهائي.وأوضح الدوسري في التصريح الذي خص به "الوطن الرياضي" بعد ختام دور قب النهائي من المسابقة، أن مباراة الرفاع والخالدية كانت بمثابة عرض هجومي قوي، حيث اتسمت بالندية والإثارة والتقلبات الدراماتيكية التي حبست الأنفاس حتى الدقائق الأخيرة وصولا إلى ركلات الحظ الترجيحية، لتؤكد قدرة الرفاع على التعامل مع الضغوط العالية في المواجهات الإقصائية وتسجيل حضور لافت منحه بطاقة العبور بجدارة.وفي قراءته للمواجهة الأخرى، أشاد الدوسري بالروح العالية التي أظهرها فريق المحرق أمام الأهلي، حيث نجح "الذيب" في تسيير المباراة بذكاء كبير معتمداً على خبرة لاعبيه العريضة في المواعيد الكبرى، وهو ما ظهر جلياً في قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه وتجاوز عقبة النقص العددي التي واجهته، ليحقق فوزاً ثميناً عكس قيمة التحضير الذهني والفني لمثل هذه المواجهات الصعبة.وشدد على أن قرار اتحاد الكرة بعودة الجماهير للمدرجات هو القرار الأبرز الذي سيعيد الروح للملاعب، حيث سيلعب الحضور الجماهيري دوراً جوهرياً في تحفيز اللاعبين وتقديم لوحة فنية متكاملة تليق بالمشهد الختامي، معرباً عن أمله في أن تظهر المباراة بمستوى فني يتناسب مع طموحات الجماهير البحرينية، وبما يعكس التطور الملموس الذي تشهده كرة القدم في المملكة، لتكون هذه القمة بمثابة احتفالية رياضية تليق باسم المسابقة وتاريخ الناديين العريقين في حصد البطولات.