تفرض لغة الأرقام سطوتها على المشهد الختامي للنسخة التاسعة والأربعين من مسابقة كأس جلالة الملك المعظم، حيث يدخل القطبان المحرق والرفاع مواجهة الجمعة المرتقبة بحصيلة تهديفية ودفاعية متباينة تعكس ملامح الصراع الفني الذي دار في الأدوار الإقصائية.
المحرق.. "تسونامي" هجومي وجدار دفاعي صلب
يدخل "شيخ الأندية" اللقاء متسلحاً بإحصائيات مرعبة حققها خلال مشواره في الأدوار الإقصائية؛ حيث نجح هجوم المحرق في هز شباك الخصوم بـ 11 هدفاً، بمعدل تهديفي يعكس الرغبة الجامحة في استعادة اللقب.
أما القوة الحقيقية للمحرق، فتكمن في تنظيمه الدفاعي الحديدي، إذ لم يستقبل الفريق سوى هدف واحد فقط طوال رحلته نحو النهائي، مما يجعله "الحصن المنيع" الذي يصعب اختراقه.
الرفاع.. شخصية البطل والنزعة الهجومية
في المقابل، يدخل "السماوي" المواجهة برصيد تهديفي جيد جداً، حيث سجل 9 أهداف في الأدوار الإقصائية، مما يؤكد امتلاكه لأسلحة هجومية قادرة على الوصول للمرمى من أقصر الطرق.
لكن الأرقام تضع علامة استفهام حول الشق الدفاعي للرفاع، الذي استقبل 6 أهداف؛ وهي حصيلة تشير إلى وجود ثغرات قد يستغلها هجوم المحرق. إلا أن عشاق الرفاع يعولون على "شخصية البطل" التي تظهر دائماً في المواعيد الكبرى والحسابات المختلفة للمباريات النهائية.