أكد المدرب سيد أنور محفوظ أن التأهل للمباراة النهائية لمسابقة كأس جلالة الملك المعظم يمثل شرفاً كبيراً لأي رياضي، مشيراً إلى أن تواجد قطبي الكرة البحرينية، الرفاع والمحرق، في هذا المشهد الختامي يمنح النهائي ثقلاً تاريخياً وفنياً كبيرا.
جاء ذلك، في التصريح الذي خص به "الوطن الرياضي"، حيث قال: "عندما يجتمع الرفاع والمحرق في هذا المحفل الغالي، فنحن نتحدث عن قمة الكرة البحرينية وتاريخها العريق. المباريات النهائية بين "أصحاب السعادة" والكتيبة المحرقاوية، دائماً ما تخرج عن الحسابات الفنية المعتادة، فهي مواجهات تُكسب ولا تُلعب، وتعتمد على تفاصيل ذهنية دقيقة".
وأضاف: "فالشارع الرياضي أمام مواجهة استثنائية تجمع بين الاستقرار الفني ونشوة الانتصارات التي يعيشها نادي الرفاع في الآونة الأخيرة، وبين الخبرة المتراكمة وشخصية البطل التي تظهر جلياً في نادي المحرق خلال المواعيد الكبرى".
وفي قراءته الفنية للمواجهة، ورغم اعترافه بصعوبة التكهن في مباريات الكؤوس، أعطى سيد أنور محفوظ أفضلية نسبية لكتيبة "السماوي"، قائلاً: "نتطلع لرؤية لوحة جماهيرية مشرفة تعكس رقي الرياضة البحرينية، وبناءً على المعطيات الحالية والاستقرار الذي يعيشه الفريق، توقعاتي تميل لصالح نادي الرفاع لتحقيق اللقب، مع تمنياتي بأن تخرج المباراة بمستوى فني يليق باسم البطولة الغالية على قلوبنا جميعاً، فالفائز الأكبر في النهاية هو الكرة البحرينية بهذا العرس الرياضي الكبير".
يذكر أن المدرب سيد أنور محفوظ الذي يشرف على تدريب حراس فريق النادي الأهلي في الموسم الحالي 2025/ 2026، قد سبق له تحقيق لقب النسخة 41 من مسابقة كأس جلالة الملك المعظم موسم 2017/ 2018، وذلك خلال فترة تواجده كمدرب حراس ضمن الطاقم الفني مع المدرب الوطني علي عاشور، الذي قاد فريق نادي النجمة بالفوز باللقب السادس في هذه المسابقة، بعد فوز النجمة على المحرق في تلك النسخة بركلات الحظ الترجيحية والتي كان بطلها الحارس سيد شبر علوي.