توج فريق نادي المحرق باللقب رقم "20" في مسابقة كأس جلالة الملك المعظم لكرة القدم، وذلك بعد الفوز على فريق نادي الرفاع بنتيجة 2/1، في المباراة التي جمعت الفريقين "الجمعة" على ملعب استاد البحرين الوطني، في نهائي النسخة 49 للمسابقة الغالية للموسم الرياضي 2025/ 2026.
تشكيلة الفريقين
دخل الفريقان المواجهة بتشكيلة مدججة بالنجوم، حيث دفع المحرق بالحارس فيلادان ديكيتش وأمامه وليد الحيام وجيرفاسيو أوليفيرا ومحمد الحردان وعبدالوهاب المالود وسفيان مهروق وأندرسون لايت وأحمد خالد وبرونو أروجو وإليوت خورخي وجونيور دا كوستا، بينما اعتمد الرفاع على الحارس دجيوجاس بارتكوس والقائد جاسم الشيخ وبدر العسم ويعقوب ديارا وحسين العكر وعلي مدن وفينيسيوس فارغاس وويلينغتون موريرا ورودريغو يوري وسامويل كونسيساو والمهاجم ديجان جورجيفيتش.
تعادل إيجابي يلهب الشوط الأول
بدأت الإثارة مبكراً وتحديداً عند الدقيقة 12، حين استثمر الرفاع ركلة ركنية أدت إلى تقدمه بهدف أول جاء بـ "النيران الصديقة" بعدما حوّل لاعب المحرق سفيان مهروق الكرة برأسه في مرمى فريقه عن طريق الخطأ.
ولم يتأخر رد "الذيب" كثيراً، حيث نجح محمد الحردان في إعادة الكفة إلى نصابها عند الدقيقة 28 بتسديدة قوية ومتقنة من خارج منطقة الجزاء سكنت الزاوية اليسرى لمرمى الرفاع.
وشهدت الأنفاس الأخيرة من الشوط ذروة الإثارة، حيث أضاع عبدالوهاب المالود فرصة محققة للمحرق في الدقيقة 45 بعدما وجد نفسه وحيداً أمام المرمى داخل منطقة الجزاء، إلا أن تسديدته اعتلت العارضة بغرابة. وفي الدقيقة 48 من الوقت بدل الضائع، ألغى حكم المباراة هدفاً ثانياً للمحرق بداعي التسلل، لينتهي الشوط بالتعادل بهدف لمثله.
صدمة إصابة جاسم الشيخ
وبعيداً عن صراع الأهداف، خيم القلق على أرجاء الملعب بعد تعرض قائد الرفاع جاسم الشيخ لإصابة قوية في اليد استدعت مغادرته الملعب فوراً ونقله عبر سيارة الإسعاف إلى المستشفى. حيث تم الزج بالدولي علي حرم بديلا للمصاب جاسم الشيخ.كما شهدت المباراة تبديلاً اضطراريًا آخر في صفوف الرفاع بخروج المهاجم ديجان ودخول اللاعب سيد هاشم عيسى "هشومي" كبديل له، مما وضع الجهاز الفني للسماوي في اختبار حقيقي لإعادة ترتيب أوراقه.
إليوت يمنح المحرق التقدم
وقد سجل المحرق الهدف الثاني مع بداية الفترة الثانية من المباراة في الدقيقة 49 حمل توقيع إليوت خورخي، الذي استغل ارتباكاً دفاعياً في صفوف الرفاع، ليرسل كرة قوية عانقت الشباك، مفجراً أفراح جماهير "الذيب" في المدرجات ومنحاً فريقه الأسبقية التي بحث عنها طويلاً.
محاولات "رفاعية"
بعد الهدف، اندفع الرفاع بكل ثقله نحو الهجوم محاولاً إدراك التعادل، إلا أن دفاع المحرق بقيادة المخضرم وليد الحيام كان بالمرصاد لكل المحاولات.
في المقابل، اعتمد المحرق على المرتدات السريعة الا انها لم تشكل الخطورة المطلوبة على مرمى الرفاع.
مرت الدقائق الأخيرة وسط حبس للأنفاس، حيث رمى مدرب الرفاع بكل أوراقه الهجومية، وتعددت الركلات الركنية والكرات العرضية داخل منطقة جزاء المحرق، لكن الحارس فيلادان ديكيتش تألق في الذود عن مرماه.
وقد طالب الرفاعيون بركلتي جزاء الى ان تقنية الفيديو "VAR" كانت حاسمة في معاونة حكم الساحة في عدم احتساب ركلتي الجزاء للرفاع.
ومع إطلاق حكم المباراة صافرة النهاية بعد احتساب وقت بدل ضائع طويل، أعلن رسمياً عن فوز المحرق بنتيجة 2/1، ليرفع رصيده من ألقاب كأس جلالة الملك المعظم إلى الرقم "20"، مؤكداً سطوته التاريخية على المسابقة الأغلى.