أعلن نادي ليفربول الإنجليزي إنهاء تعاقده مع المدرب الهولندي أرني سلوت، وذلك عقب موسم شهد تراجع نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، واكتفائه بالمركز الخامس في جدول الترتيب.

وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن القرار جاء بعد مراجعة شاملة لمسار الفريق، مشيرًا إلى أن الإدارة رأت ضرورة إحداث تغيير في النهج الفني من أجل مواصلة التطور وتحقيق الأهداف المستقبلية.

وأنهى ليفربول الموسم متأخرًا بفارق 25 نقطة عن أرسنال المتوج باللقب، رغم التعاقدات الكبيرة التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الماضية، والتي بلغت قيمتها نحو 450 مليون جنيه إسترليني.

وأكد النادي تقديره للجهود التي بذلها سلوت خلال فترة عمله، مشيرًا إلى أن المدرب الهولندي سيغادر وهو يحمل في سجله قيادة الفريق إلى لقب الدوري الإنجليزي في موسمه الأول مع "الريدز"، معربًا عن امتنانه لما قدمه للنادي.

وفي الوقت ذاته، أعلن ليفربول بدء إجراءات البحث عن مدير فني جديد لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، وسط تقارير إعلامية ترجح أن يكون الإسباني أندوني إيراولا، مدرب بورنموث، من أبرز المرشحين لخلافة سلوت بعد النتائج المميزة التي حققها مع فريقه هذا الموسم.

ويأتي قرار التغيير الفني في ظل سعي ليفربول لاستعادة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، وتعزيز الاستفادة من الاستثمارات الكبيرة التي ضخها النادي في تدعيم صفوفه خلال الفترة الماضية.