واصل ماجد ضيف تألقه في المسابقة التصنيفية الثانية للسنوكر للعام 2026 وتمكّن من الفوز بالمركز الأول بعد فوزه على لاعب منتخبنا الوطني بطل العالم هشام الصقر بخمسة أشواط دون مقابل.

وحقق لاعبا منتخبنا الوطني خليل بوسيف ويونس صقر الميدالية البرونزية.

وكان ضيف قد تأهل إلى المباراة النهائية بتغلّبه على بوسيف في نصف النهائي بأربعة أشواط مقابل ثلاثة، فيما تأهل الصقر بفوزه على يونس صقر بأربعة أشواط مقابل شوطين، وفي الدور ربع النهائي تغّلب ضيف على منافسه أحمد الحايكي بأربعة أشواط لشوطين، وعبر الصقر هذا الدور بتغلبه على إبراهيم السعدي بأربعة أشواط مقابل ثلاثة.

وتوج مشرف المسابقة الحكم الدولي سعيد عبدالعزيز الفائزين في ختام المنافسات التي شهدت المباراة النهائية منها الكثير من الأخطاء السهلة من ضيف والصقر في جميع الأشواط، لكن الفارق أن ضيف يحقق الفارق في النقاط، ويبتعد بالنتيجة عن منافسه، الأمر الذي يجعل عودة الصقر صعبة بفضل جمع النقاط من ضيف بفارق مريح، مقابل عدم استغلال الصقر للفرص السانحة، رغم سهولة وضعية الكرات في مباراة لم تستغرق سوى ساعة وخمس وأربعين دقيقة.

ولم تكن المنافسة قوية والنتيجة متقاربة سوى في الشوط الثالث الذي أنهاه ضيف بإدخال الكرة الوردية التي كانت الفيصل لينتهي الشوط بـ 55 مقابلاً 43، إذ كان الصقر يحتاج إلى الكرتين الأخيرتين للتقدم بفارق نقطة وكسب الشوط.

وفرّط الصقر في جميع الفرص التي أتيحت له رغم كثرتها، وبذلك فقد جميع فرص العودة إلى إلقاء وتمديد المباراة، وعجز عن إحراز شوط واحد يبقيه في المنافسة، ورغم أن الشوط الأول كانت النتيجة فيه متقاربة في بدايته، لكن عودة الأخطاء السهلة وضعف ألعاب الأمان، إلى جانب أن ضيف أوقع الصقر في سنوكر متقناً كسب منه 11 نقطة، لتزداد الأمور سوءًا بعد أن أوقع الصقر نفسه في سنوكر صعب جدًا استفاد منه ضيف بإحراز 21 نقطة.

وحقق ضيف فارقًا كبيرًا في النقاط خلال المباراة النهائية، وكان الشوط الثاني الأكثر بـ 37 نقطة (51 مقابلاً 13)، ثم الشوط الرابع بـ 34 نقطة (60 مقابلاً 26) نتيجة التخطيط الجيد والحرص على عدم تفويت الفرص والابتعاد بفارق مريح من النقاط واللعب السهل والحذر في الهجوم ومحاولات اللعب الدفاعي عندما تستدعي الأمور.

وقال بطل المسابقة التصنيفية الثانية للسنوكر للعام 2026 ماجد ضيف إن ملاقاة لاعبين كبار والتفوق عليهم لا بد أن يصحبه إنجاز في نهاية المطاف، إذ إن التغلّب على خليل بوسيف في نصف النهائي يمنح أي لاعب دفعة معنوية لإحراز اللقب، ومواجهة المتألق أحمد الحايكي في ربع النهائي والفوز عليه يساهم في التجهيز إلى الدور نصف النهائي.

وأبدى ضيف اعتزازه ببقائه ضمن المصنفين الأوائل طوال الفترة الماضية، معتبرًا أن ذلك يبقيه في صلب المنافسة، ورغم ابتعاده عن المركز الأول لأكثر من 15 سنة، إلا أنه يشعر بالرضا لتواجده في الصف الأول مع كبار اللاعبين.

وأضاف البطل: التفوق على اللاعبين المتميزين يمنح أي لاعب دافعًا معنويًا، ويرفع حجم الطموحات لاستكمال المشوار وإنهاء الأمور بالطريقة المطلوبة.

وأوضح ضيف: سعيت منذ انطلاق المسابقة إلى تحقيق المركز الأول رغم معرفتي بصعوبة الأمر؛ نظرًا لوجود لاعبين يمثلون المنتخب، ويؤدون مباريات قوية، ويتمتعون بمستويات رفيعة تجعل منافسيهم تحت الضغوطات، لكنني تسلّحت بخبرة كبيرة وأنجزت المهمة بنجاح وحققت المركز الأول الذي غبت عنه سنوات طويلة.

وأشار ضيف إلى أن: أصعب لقاء كان في الدور نصف النهائي أمام خليل بوسيف بسبب أدائه الرفيع، لكنني تعاملت مع المباراة بقوة حتى أجتاز هذه المرحلة الصعبة، فيما كانت المباراة النهائية على غير المُتوقع، إذ إن هشام الصقر لعب بأداء مغاير عما كان يقدمه في المسابقات المحلية والخارجية.