واصل النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي خطف الأنظار بعد المستوى المميز الذي قدمه خلال مواجهة المنتخب المغربي أمام البرازيل، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026.
وقدم لاعب الوسط البالغ من العمر 18 عامًا أداءً لافتًا، وساهم بشكل كبير في تفوق "أسود الأطلس" على مستوى وسط الملعب دفاعيًا وهجوميًا، ليؤكد مكانته كإحدى أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية.
وأثار تألق بوعدي إعجاب العديد من المتابعين والمحللين، حيث طالب الصحفي الإسباني رامون ألفاريز إدارة ريال مدريد بالتحرك سريعًا للتعاقد معه، معتبرًا أنه يمتلك مقومات النجاح في أعلى المستويات.
كما يحظى لاعب ليل الفرنسي باهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها آرسنال، الذي يراقب تطور اللاعب منذ عدة أشهر، كما أن ليفربول دخل مؤخرا على رادار الأندية المهتمة بالنجم المغربي.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن آرسنال أبلغ اللاعب بأنه سيكون جزءًا مهمًا من مشروعه الرياضي المستقبلي، وسط مؤشرات على انفتاح بوعدي على فكرة الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
لكن رغبة النادي اللندني تصطدم بمطالب مالية مرتفعة من جانب ليل، الذي يتمسك بجوهرته الشابة ولا يرغب في التفريط بها بسهولة.
وبحسب التقارير، فإن النادي الفرنسي يطلب نحو 70 مليون يورو للموافقة على بيع عقد بوعدي، وهو رقم يعكس القيمة الكبيرة التي يضعها النادي للاعب ومستقبله الواعد.
ورغم ذلك، يعتقد مسؤولو "الغانرز" أن العلاقة الجيدة التي تربطهم برئيس ليل أوليفييه ليتانغ قد تسهم في تسهيل المفاوضات والوصول إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.
وكان بوعدي محور صراع بين الاتحادين المغربي والفرنسي خلال الأشهر الماضية، قبل أن ينجح الاتحاد المغربي لكرة القدم في إقناعه بتمثيل "أسود الأطلس"، مستفيدًا من مشروع رياضي واضح وفرصة المشاركة في كأس العالم 2026، وهي فرصة لم تكن متاحة له في المنتخب الفرنسي الأول.
وبات اللاعب اليوم أحد أبرز الأسماء الصاعدة في البطولة، فيما يتوقع أن يؤدي تألقه في المونديال إلى زيادة اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى وارتفاع قيمته السوقية بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.