قدم منتخب تونس إحصائيات صادمة جدا لم يسبق لأي منتخب أفريقي أو عربي أن حققها في تاريخ كأس العالم 2026، وذلك بعد منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات اليوم الأحد.
وتلقى المنتخب التونسي الذي يشارك للمرة السابعة في تاريخه في كأس العالم والثالثة تواليا هزيمة مدوية وثقيلة للمباراة الثانية على التوالي، عندما اهتزت شباكه 4 مرات أمام اليابان في مدينة مونتيري المكسيكية.
وانهزم رفاق الحارس أيمن دحمان (4 ـ0) أمام اليابان، بعد أقل من أسبوع من خسارتهم الأولى أمام السويد (5 ـ 1) في الجولة الافتتاحية، والتي أعقبتها قرارات فورية أبرزها كان إقالة المدرب صبري اللموشي وتعيين هيرفي رينارد مدربا جديدا بعقد محدود حتى نهاية المشاركة في البطولة.
وقدم المنتخب التونسي أسوأ مشاركة لأي منتخب عربي وأفريقي في تاريخ كأس العالم بعد أن أصبح أول منتخب يتلقى هزيمتين في مباراتيه الأولى والثانية في النهائيات مع استقبال شباكه 9 أهداف أو أكثر.
وفي المباراة رقم ألف في كأس العالم خرجت تونس من البطولة بعد خسارتها الثانية على التوالي في المجموعة السادسة.
وافتتح دايتشي كامادا التسجيل بعد أربع دقائق، إذ سدد الكرة من مسافة قريبة بعد تمريرة عرضية منخفضة من كيتو ناكامورا قبل أن يضاعف أياسي أويدا تقدم اليابان في الدقيقة 30 بتسديدة قوية منخفضة في الزاوية البعيدة.
وحافظت اليابان على سيطرتها بعد الاستراحة، ومرر أويدا كرة عالية إلى جونيا إيتو ليسجل الهدف الثالث قبل أن يحرز هدفه الثاني في المباراة بضربة رأس من عرضية في العمق لتصبح اليابان أول منتخب آسيوي يسجل أربعة أهداف في مباراة بكأس العالم.
وفضلا عن ذلك، كان منتخب تونس أول منتخب عربي وأفريقي في تاريخ كأس العالم يقيل مدربه بعد الجولة الأولى من الدور الأول، ويتلقى في المباراة الأولى لمدربه الجديد 4 أهداف كاملة.
كما أن فريق المدرب هيرفي رينارد، بات بعد مباراتي السويد واليابان أول منتخب أفريقي في التاريخ يستقبل 4 أهداف على الأقل في أول مباراتين له في كأس العالم.
وفوق ذلك، أضافت تونس رقما آخر صادما في مشاركتها الكارثية، إذ إنها أول بلد إفريقي وعربي يغادر رسميا السباق في كأس العالم 2026، قبل حلول منافسات الجولة الثالثة.
وينتظر أن يغادر هيرفي رينارد منصبه مدربا لتونس مباشرة بعد مباراة هولندا يوم الجمعة 26 يونيو الجاري، وهي المباراة الأخيرة في البطولة لرفاق منتصر الطالبي.