استضافت مملكة البحرين للمرة الأولى، الاجتماع الرابع لمجلس إدارة اتحاد غرب آسيا للخماسي الحديث، في خطوة تعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها المملكة على صعيد استضافة الفعاليات والاجتماعات الرياضية الإقليمية، وذلك بدعم من اللجنة الأولمبية البحرينية، وضمن الجهود الرامية إلى تعزيز حضور البحرين في مختلف المحافل الرياضية.

وشكلت الاستضافة محطة مهمة تتماشى مع رؤية مملكة البحرين في تطوير القطاع الرياضي، وترسيخ مكانتها كوجهة رائدة لاستضافة الفعاليات والبطولات الإقليمية والدولية، إلى جانب دعم رياضة الخماسي الحديث وتعزيز التعاون والتنسيق بين الاتحادات الوطنية في دول غرب آسيا، بما يسهم في الارتقاء بمستوى اللعبة وتوسيع قاعدة انتشارها وضمان استدامة تطويرها.

وبهذه المناسبة، أكد د. عبدالله بن ناصر النعيمي رئيس الاتحاد البحريني للخماسي الحديث، أن استضافة اجتماع اتحاد غرب آسيا للمرة الأولى في المملكة تمثل بداية خير وتوفيق ومحفزاً لبذل المزيد من الجهود والعمل المخلص، سائلاً الله العلي القدير أن تكون هذه الاستضافة المباركة دافعاً حقيقياً للجميع لمواصلة العمل من أجل خدمة رياضة الخماسي الحديث، ورفع اسم مملكة البحرين وتشريفها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

وأعرب رئيس الاتحاد عن خالص شكره وتقديره إلى اللجنة الأولمبية البحرينية على دعمها المتواصل وحرصها على مساندة الاتحادات الرياضية، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي انسجاماً مع التوجهات الرامية إلى تعزيز حضور الرياضة البحرينية وتطوير مختلف الألعاب الرياضية.

وشهد الاجتماع حضوراً رفيع المستوى بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء في مجلس إدارة اتحاد غرب آسيا للخماسي الحديث، والتي ضمت مملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، والجمهورية العربية السورية، وجمهورية العراق، والجمهورية اللبنانية، حيث ناقش المجتمعون عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، والهادفة إلى تعزيز التعاون بين الاتحادات الأعضاء، ودعم مسيرة تطوير رياضة الخماسي الحديث في المنطقة.

ويعد احتضان البحرين لهذا الاجتماع للمرة الأولى خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الرياضية المشتركة بين دول غرب آسيا، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يدعم مسيرة رياضة الخماسي الحديث ويعزز فرص نموها وانتشارها خلال المرحلة المقبلة.