ألقت تقارير صحفية الضوء على حضور العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس المباراة النهائية لكأس العالم 2026، برفقة الملكة ليتيزيا، وولية العهد الأميرة ليونور، وشقيقتها الأميرة صوفيا، حيث شهدوا تتويج المنتخب الإسباني باللقب عقب فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد، في النهائي الذي أقيم بولاية نيوجيرسي الأمريكية.

ودخل هذا اليوم تاريخ كرة القدم الإسبانية، بعدما توج المنتخب بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، في ثاني نهائي عالمي يخوضه، ليضيف النجمة الثانية إلى قميصه بعد إنجاز مونديال جنوب أفريقيا 2010.

وسجّل فيران توريس هدف المباراة الوحيد في الوقت الإضافي، ليمنح منتخب "لا روخا" الفوز باللقب العالمي.

وعقب صافرة النهاية، كان الملك فيليبي السادس في مقدمة مستقبلي لاعبي المنتخبين خلال مراسم التتويج، إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، وعدد من كبار الشخصيات.

وبعد رفع كأس العالم، نزلت الملكة ليتيزيا والأميرة ليونور والأميرة صوفيا إلى أرضية الملعب للاحتفال مع لاعبي المنتخب الإسباني، وشاركنَهم أجواء الفرحة التاريخية، كما حملن الكأس وسط احتفالات كبيرة بالتتويج بلقب بطل العالم.

وأعربت ولية العهد، الأميرة ليونور، عن سعادتها بحضور المباراة النهائية برفقة أفراد أسرتها، قائلة: "نحن سعداء جدًّا بوجودنا هنا جميعًا، نحن الأربعة، لمساندة المنتخب في هذه المباراة التاريخية".

ولم تقتصر الأنظار على مراسم التتويج، بل امتدت إلى الإطلالات الأنيقة لأفراد العائلة المالكة، التي جاءت منسجمة مع أجواء الاحتفال الوطني، حيث طغى اللون الأحمر، أحد ألوان العلم الإسباني، واللون التاريخي لقميص منتخب "لا روخا".

وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان أحمر متوسط الطول، بقصة مستقيمة وأكمام قصيرة، فيما اختارت ولية العهد الأميرة ليونور قميصًا أحمر بأكمام طويلة مع سروال أبيض، في إطلالة شبابية حافظت على الطابع الرسمي الذي يميز المناسبات الملكية.

أما الأميرة صوفيا، فارتدت بلوزة بيضاء مع سروال أحمر واسع، لتستكمل بذلك لوحة الألوان الوطنية، في إطلالة اتسمت بالأناقة والبساطة.