تتجه أزمة اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون، التي اندلعت خلال بطولة كأس العالم 2026، إلى مزيد من التصعيد، بعدما أعلنت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، اليوم الخميس، عزمها التقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).
وتعود جذور الأزمة إلى المونديال الذي استضافته الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث تلقى النجم الأمريكي بالوغون بطاقة حمراء في إحدى المباريات. غير أن الفيفا قرر لاحقا رفع الإيقاف عنه، وسط تقارير عن تدخل مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي أجرى اتصالا هاتفيا برئيس الفيفا السويسري جياني إنفانتينو مطالبا إياه بإلغاء العقوبة.
ورغم أن معظم المحللين الرياضيين اتفقوا حينها على أن قرار الطرد كان قاسيا، فإن تداعيات إلغاء العقوبة هيمنت على النقاشات في النصف الثاني من البطولة، في حين سارع إنفانتينو إلى نفي أي علاقة لقرار رفع الإيقاف بمكالمة الرئيس الأمريكي.
وفي مقابلة مع صحيفة "التايمز" (The Times) البريطانية، شنت كلافينيس هجوما لاذعا على مسؤولي الفيفا، متهمة إياهم بمحاولة "التستر" على تفاصيل القضية. ودعت رئيسة الاتحاد النرويجي إنفانتينو إلى التراجع والاعتراف بأن قرار رفع الإيقاف عن المهاجم الأمريكي كان خطأ.
ولا يُعد هذا الهجوم مفاجئا من كلافينيس، التي تُعرف بكونها من أبرز الأصوات المعارضة والمنتقدة لسياسات الفيفا وإنفانتينو بشكل مستمر.
في المقابل، يتمتع إنفانتينو بشعبية كاسحة خارج القارة الأوروبية، مدفوعة بقراراته الداعمة للاتحادات النامية، وعلى رأسها زيادة عدد المنتخبات المشاركة في المونديال إلى 48 فريقا.
وتأتي هذه الأزمة الجديدة في وقت تُجمع فيه التوقعات على أن السويسري يمضي بثبات نحو الفوز بولاية جديدة على رأس الهرم الكروي العالمي في الانتخابات المقررة العام المقبل.