أعرب سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية عن تقديره للرعاة الفضيون لمعسكر قدها التدريبي للناشئة وهم كلا من مبرة الكوهجي الخيرية ونادي سبارتن مؤكداً سموه أن الشراكة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في إنجاح المبادرات الوطنية الهادفة إلى تنمية قدرات النشء والشباب.وثمّن سموه الدور الذي تضطلع به مبرة الكوهجي الخيرية، معرباً عن بالغ شكره وتقديره لرئيس وأعضاء مجلس الأمناء على دعمهم لهذه المبادرة الوطنية، مؤكداً أن مساهمات المبرة تعكس التزامها الراسخ بالمسؤولية المجتمعية وحرصها على دعم البرامج الهادفة إلى الاستثمار في الشباب وصقل إمكاناتهم، بما يسهم في إعداد جيل قادر على خدمة الوطن والمشاركة في مسيرة التنمية.كما أعرب سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة عن خالص شكره وتقديره إلى نادي سبارتن، مشيداً بدور النادي في دعم المبادرات الشبابية والرياضية، ومؤكداً أن هذه الشراكة تعكس وعياً بأهمية التكامل بين القطاعين الرياضي والمجتمعي في إنجاح البرامج النوعية التي تستهدف اكتشاف الطاقات الواعدة وتعزيز ثقافة الرياضة والالتزام والانضباط لدى الناشئة.من جانبه، أعرب رئيس مجلس أمناء مبرة الكوهجي الخيرية السيد عبدالغفار عبدالرحيم الكوهجي عن بالغ الاعتزاز بالمشاركة في دعم معسكر "قدها" التدريبي، مؤكداً أن المبرة تؤمن بأهمية الاستثمار في الإنسان، ولا سيما فئة الشباب والناشئة، باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن. وأشار إلى أن دعم هذه المبادرة يأتي انطلاقاً من رسالة المبرة في خدمة المجتمع والمساهمة في البرامج التي تسهم في بناء الشخصية وتنمية القدرات، متمنياً للمعسكر تحقيق أهدافه المنشودة وترسيخ أثره الإيجابي في المشاركين.بدوره، أكد المدير التنفيذي لنادي سبارتن السيد "ديفيد ايردلي" أن رعاية المعسكر تأتي انطلاقاً من إيمان النادي بأهمية دعم المبادرات الوطنية التي تعزز الثقافة الرياضية وترسخ مفاهيم اللياقة البدنية والانضباط لدى الناشئة. وأوضح أن نادي سبارتن يعتز بالمساهمة في هذا المشروع النوعي الذي يحظى بدعم واهتمام سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشئون الشباب ومتابعة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، متطلعاً إلى استمرار التعاون في المبادرات التي تسهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وقدرة على تحقيق الإنجازات.