اختتمت اللجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي بنجاح برنامج "مدرسة الموروث" ضمن فعاليات مدينة شباب 2030، والتي هدفت إلى تعريف الناشئة بجانب من الموروث البحريني الأصيل المرتبط بالخيل والهجن.

وتعرّف المشاركون خلال الفعالية على الخيل والهجن وطرق ركوبهما، إلى جانب كيفية استخدام الآباء والأجداد لهما قديمًا في التنقل والحياة اليومية، كما قُدمت لهم معلومات متنوعة حول خصائصهما وأهميتهما في التراث البحريني والخليجي.

وشهدت الفعالية تفاعلًا لافتًا من الأطفال والناشئة، الذين أتيحت لهم فرصة الاقتراب من الخيل والهجن والتعرف عليها بصورة مباشرة، في تجربة جمعت بين المعرفة والتطبيق العملي، وأسهمت في تعزيز ارتباطهم بالموروث الشعبي بأسلوب مبسط وممتع.

وتأتي فعالية "مدرسة الموروث" ضمن جهود اللجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي لنقل عناصر التراث الوطني إلى الأجيال الجديدة، وترسيخ قيم الاعتزاز بالهوية البحرينية، من خلال فعاليات تعليمية وتفاعلية تسهم في حفظ الموروث وتعريف الناشئة بأهميته في حياة الآباء والأجداد.