جدّد محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، دعوته لوقف الإساءة الإلكترونية لحكام سباقات الفورمولا واحد، وذلك قبيل انطلاق سباق جائزة إيطاليا الكبرى للفورمولا واحد في مونزا نهاية هذا الأسبوع.
ويأتي هذا النداء عقب استهداف حكام الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" بعد تطبيقهم عقوبات رياضية وفقاً لقوانين الاتحاد خلال سباق جائزة هولندا الكبرى الأخير في زاندفورت.
وأسس بن سليّم، الذي سيحضر فعاليات مونزا، حملة "متحدون ضد الإساءة الإلكترونية" التابعة للاتحاد الدولي للسيارات "فيا" عام 2023، كمبادرة عالمية تهدف إلى مكافحة الإساءة الإلكترونية في الرياضة من خلال البحث والدعوة إلى تغيير السياسات والعمل التعاوني.
وتحظى حملة "متحدون ضد الإساءة الإلكترونية" حالياً بدعم أكثر من 75 جهة حكومية ورياضية وأكاديمية وتقنية، كما تدعمها مؤسسة الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، ويشارك في تمويلها الاتحاد الأوروبي.
قال رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: "على مدى السنوات الثلاث الماضية، شعرنا بتشجيع كبير إزاء الاستجابة الشاملة لحملة "متحدون ضد الإساءة الإلكترونية"، التي تُدين جميع أشكال الإساءة والتحرش".
وأضاف: "الاختلاف مع القرارات جزء لا يتجزأ من الرياضة، لكن لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يبرر التهديدات أو الاعتداءات الشخصية، كتلك التي تعرض لها حكام سباقنا في جائزة هولندا الكبرى".
وتابع: "باعتبارها واحدة من أقدم حلبات سباق السيارات في العالم، تتمتع مونزا بتاريخ عريق، وتجسد كل ما هو مميز في الفورمولا واحد ورياضة سباق السيارات عموماً".
وأردف: "أتطلع بشوق إلى عطلة نهاية أسبوع رائعة أخرى في سباق إيطاليا، وكذلك جميع عشاق الفورمولا واحد الإيطاليين المتحمسين، ومحبي السباقات حول العالم. أغلبية المشجعين لا يملكون إلا كلمات الثناء على هذه الرياضة، وعلى كل من يساهم في إنجاحها".
وأكد بن سليّم إنه يتطلع بشوق خاص إلى تجربة الأجواء المميزة في مونزا، حيث ستزداد الإثارة مع تصدر الإيطالي كيمي أنتونيلي ترتيب سائقي الفورمولا واحد، بينما يتنافس كل من لويس هاميلتون وشارل لوكلير من فيراري على مراكز المقدمة في السباق وفي الترتيب العام النهائي للبطولة.
وصل رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" إلى مونزا بعد أسبوع حافل في أميركا الجنوبية، بدأ بلقاء كبار قادة جمهورية تشيلي في سانتياغو، حيث أجرى مباحثات خاصة مع رئيس الجمهورية أنطونيو كاست، الذي انضم مؤخرًا إلى قائمة قادة العالم الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للسيارات لمكافحة الإساءة الإلكترونية.
ومن تشيلي، انتقل بن سليم إلى الباراغواي لإجراء مباحثات مع الرئيس سانتياغو بينيا حول رياضة السيارات العالمية وقضايا التنقل، وذلك بالتزامن مع استضافة الباراغواي لإحدى جولات بطولة العالم للراليات "دبليو آر سي" التابعة للاتحاد الدولي للسيارات "فيا".
كانت المحطة التالية لرئيس الاتحاد الدولي للسيارات هي بوينس آيرس لحضور المؤتمر الأميركي للاتحاد الدولي للسيارات، حيث انضم إلى ممثلين من 32 نادياً عضواً من جميع أنحاء أميركا الشمالية والوسطى والجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي، لمدة ثلاثة أيام من التعاون والابتكار وتبادل المعرفة.