أكد محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، على أهمية منطقة آسيا والمحيط الهادئ لمستقبل كل من رياضة السيارات والتنقل، وذلك قبيل انعقاد المؤتمر الإقليمي للاتحاد في جزيرة بوراكاي بالفيليبين الأسبوع المقبل.
وتستضيف الجمعية الفيليبينية للسيارات كل من الاتحاد الدولي للسيارات، الهيئة العالمية الحاكمة لرياضة السيارات، والاتحاد الممثل لمنظمات التنقل حول العالم، وذلك بمناسبة الحدث السنوي الذي تنطلق فعالياته يوم الثلاثاء.
ويجتمع خلال المؤتمر 120 مندوباً من الأندية الأعضاء في جميع أنحاء آسيا والمحيط الهادئ في بوراكاي، وذلك لقضاء ثلاثة أيام مخصصة للتعاون والابتكار وتبادل المعرفة. وعلى مدار الأسبوع، سيناقش المشاركون الأولويات الرامية إلى تعزيز التنقل الآمن والمستدام لمستخدمي الطرق، ودفع عجلة إتاحة رياضة السيارات لشريحة أوسع من الناس.
قال محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا": "تُعدّ منطقة آسيا والمحيط الهادئ ركيزة أساسية لمستقبل كل من قطاع التنقل ورياضة السيارات، وتلعب الأندية الأعضاء لدينا دوراً محورياً في هذا التطور، فمن تعزيز السلامة على الطرق وتبني الابتكار، وصولاً إلى خلق فرص جديدة لمشاركة الأفراد في رياضة السيارات، تُحدث أنديتنا تأثيراً ملموساً في مجتمعاتها".
وأضاف: "ويُتيح لنا مؤتمر الاتحاد الدولي للسيارات لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ فرصة هامة لتوحيد هذه الخبرات، وتبادل الأفكار، وتعزيز التعاون في واحدة من أكثر مناطق الاتحاد تنوعاً وحيويةً".
تُعدّ منطقة آسيا والمحيط الهادئ واحدة من أكثر مناطق الاتحاد الدولي للسيارات تنوعاً وحيوية، إذ تضم بعضاً من أسرع أسواق التنقل نمواً في العالم ومجتمعاً متنامياً لرياضة السيارات. وسيتيح المؤتمر للأندية الأعضاء فرصة لتبادل الخبرات وابتكار حلول عملية تلبي الاحتياجات المحددة لأعضائها ومجتمعاتها.
وفي مجال التنقل، ستتمحور النقاشات حول السلامة على الطرق، والابتكار، والنقل المستدام والمتاح للجميع، والسياحة، والاحتياجات المتغيرة لمستخدمي الطرق، وذلك استناداً إلى جهود الاتحاد الدولي للسيارات الرامية لدعم الأندية في تحقيق تأثير ملموس على المستويين الوطني والإقليمي.
وستبحث جلسات رياضة السيارات سبل زيادة المشاركة، وتعزيز المنافسات على المستويات القاعدية، وتوفير مسارات أكثر سهولة ويسراً للانخراط في هذه الرياضة، وذلك دعماً لطموح الاتحاد الدولي للسيارات في جعل رياضة السيارات أقل تكلفة وأكثر إتاحة للجميع حول العالم.
كما سيسلط البرنامج الضوء على جهود وابتكارات الأندية الأعضاء في الاتحاد الدولي للسيارات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، موفراً بذلك منصة لتبادل المبادرات الناجحة التي يمكن تكييفها وتوسيع نطاق تطبيقها في مختلف أنحاء المنطقة.
صرح أوغسطس "جو" فيريرا، رئيس المنطقة الثانية في الاتحاد الدولي للسيارات ورئيس الجمعية الفيليبينية للسيارات المضيفة، قائلاً: "تستمد هذه المنطقة قوتها من التنوع والمعرفة والطموح التي تتمتع بها الأندية الأعضاء لدينا. إن جمع مجتمعنا معاً في الفيليبين يتيح لنا فرصة التعلم من بعضنا البعض، وتحديد التحديات المشتركة، وابتكار حلول تدعم الأندية في جميع أنحاء المنطقة".
وأضاف: "يُعدّ مؤتمر آسيا والمحيط الهادئ محطة هامة للبناء على التقدم المحرز بالفعل، ولضمان حصول أنديتنا على الأدوات والمعرفة وشبكات التواصل اللازمة لمواصلة النمو".
ويأتي هذا المؤتمر في أعقاب فترة من النشاط المكثف للاتحاد الدولي للسيارات في جميع أنحاء المنطقة. فقد وسّع برنامجه "التنقل الآمن للجميع وللحياة" ليشمل منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث يدعم الأندية الأعضاء والسلطات بالتدريب والأدوات العملية لتحسين السلامة على الطرق، بينما تستمر مبادرات مثل "تحدي الابتكار" التابع للاتحاد الدولي للسيارات في عرض حلول تقودها الأندية ويمكن مشاركتها وتوسيع نطاقها في جميع أنحاء الاتحاد.
وعلى صعيد رياضة السيارات، تواصل المنطقة لعب دور حيوي على كافة مستويات المنافسة، بدءاً من المشاركة على المستوى القاعدي والبطولات الإقليمية، ووصولاً إلى بطولات العالم الكبرى التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات، حيث تستعد ماليزيا لاستضافة سباق جائزة البحرين الكبرى في الأيام التي تلي المؤتمر.