وليد عبدالله

يصطدم المنتخب القطري بنظيره اليمني في مواجهة محورية ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة "خليجي 27"، حيث يدخل "العنابي" اللقاء وهو يملك زمام المبادرة لحسم ترشحه مبكرًا إلى المربع الذهبي. ويكفي رفاق المدرب الإسباني خولن لوبيتيغي تحقيق الفوز للظفر ببطاقة العبور، مستفيدين من الدفعة المعنوية العالية إثر فوزهم على حامل اللقب منتخبنا الوطني في الجولة الافتتاحية.وعلى الرغم من الأفضلية الفنية التي ترجّح كفة القطريين على الورق، يسعى مدرب قطر إلى عدم التهاون في هذه المواجهة الصعبة، حيث ان الحسابات الرقمية للمجموعة لا تزال مفتوحة على كل الاحتمالات.

وعلى الضفة الأخرى، يدخل المنتخب اليمني المباراة تحت شعار "لا بديل عن التعويض" لتفادي الوداع المبكر، عقب الخسارة القاسية التي تلقاها في مستهل مشواره. ويسعى المدرب الجزائري نور الدين ولد علي إلى معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في اللقاء الأول، معولًا على الروح القتالية للاعبين لإظهار وجه مغاير وإرباك حسابات المجموعة من خلال اقتناص نتيجة إيجابية.