عمر البلوشي

كشف الرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الخليج القابضة مارتن غاوس للوطن الرياضي عن أبعاد الشراكة الاستراتيجية بين الناقلة الوطنية وسباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا 1، وكيف تحولت من رعاية رياضية إلى منصة تسويقية عالمية تروج للبحرين وتعزز شبكة طيران الخليج، خصوصاً مع إقامة نسخة هذا العام في ماليزيا وتزامنها مع إطلاق الخط المباشر إلى كوالالمبور.

1. كيف تقيمون العائد التسويقي لطيران الخليج من رعاية سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1 على مدى السنوات الماضية؟

يُعد سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج واحداً من أنجح شراكاتنا التسويقية طويلة المدى، حيث ساهم بشكل كبير في تعزيز حضور علامتنا التجارية على المستوى العالمي، وفي نفس الوقت أبرز مكانة مملكة البحرين أمام الجماهير الدولية.

هذه الشراكة عززت الوعي بعلامتنا، ودعمت نمونا التجاري، ورسخت مكانة طيران الخليج كناقل وطني على الساحة العالمية.

2. سباق هذا العام يقام في ماليزيا لأول مرة باسم البحرين، كيف استثمرت طيران الخليج هذه النقلة الجغرافية للترويج لشبكتها وخاصة لخط كوالالمبور؟

مثل الحدث فرصة فريدة لنا للربط بين حدث رياضي عالمي المستوى وإطلاق خطنا المباشر إلى كوالالمبور.

لقد استثمرنا منصة السباق للترويج لهذا الخط، والتواصل مع وسائل الإعلام الرئيسية وأصحاب المصلحة في القطاع، وتسليط الضوء على دور البحرين كبوابة تربط بين جنوب شرق آسيا والخليج وأوروبا.

3. الأرقام تشير إلى أن 60% من التذاكر بيعت خارج ماليزيا.. كيف انعكس ذلك على حجوزات طيران الخليج خلال أسبوع السباق؟

الطلب الدولي القوي على هذا الحدث ساهم بشكل إيجابي في زيادة الاهتمام بالسفر عبر شبكتنا، وخصوصاً من الخليج والشرق الأوسط وأوروبا.

وهذا يثبت كيف يمكن للأحداث العالمية الكبرى أن تحفز الطلب على السفر وتدعم أداء الخطوط الجوية.

4. ما هي الرسالة التي تريد طيران الخليج إيصالها للعالم من خلال ارتباط اسمها بأحد أكبر الأحداث الرياضية عالمياً؟

رسالتنا هي أن طيران الخليج ليست مجرد شركة طيران، بل هي رابط بين الشعوب والثقافات والفرص.

شراكتنا مع الفورمولا 1 تعكس قيمنا المشتركة المتمثلة في التميز والابتكار، وتسلط الضوء على الترابط الدولي، بينما تضع البحرين على واحدة من أبرز المنصات الرياضية في العالم، للوصول إلى ملايين المشاهدين حول العالم.