وليد عبدالله

يستضيف ملعب استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة "الثلاثاء" الصدام المرتقب بين الكتيبة السعودية ونظيرتها الإماراتية في الموقعة الفاصلة لتحديد بطل النسخة 27 من دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم، وسط تطلعات لمواجهة مشحونة بالإثارة بين المنتخبين.

وشق الصقور الخضر طريقهم نحو المباراة الختامية عبر سجّل حافل بالانتصارات؛ حيث افتتحوا مشوارهم بتجاوز الأزرق الكويتي بهدف نظيف، أعقبه انتصار صريح على المنتخب العماني بثلاثية بيضاء، ثم اعتلاء قمة المجموعة عقب الإطاحة بأسود الرافدين بهدفين نظيفين، ليخرج الفريق بالعلامة الكاملة وبشباك عذراء طوال دور المجموعات، قبل أن يقتنصوا بطاقة العبور للمباراة الفاصلة عبر ركلات الترجيح أمام العنابي القطري بنتيجة (3-2) بعد مواجهة سلبية في أوقاتها الأصلية والتكميلية.

وعلى الضفة الأخرى، ضمن الأبيض الإماراتي تواجده في المحفل الأخير بعد انطلاقة تمثّلت في كسب المنتخب اليمني، ثم فوز صريح على المنتخب البحريني، ومن بعده تعادلا إيجابيا مع المنتخب القطري بهدف لمثله، ليقطع تذكرة المربع الذهبي ويمضي قدماً بانتزاع فوز ثقيل أمام عمان بهدف دون رد، ضرب به موعداً رسمياً مع أصحاب الأرض في المشهد النهائي.

وتزخر تاريخية اللقاءات الرياضية بين الطرفين بصفحات مليئة بالتكافئ والندية العالية عبر دورات الخليج المتعاقبة، إذ يطمح الفريق السعودي إلى تدوين الكأس الرابعة في سجل إنجازاته، بينما يسعى المنافس الإماراتي لرفع حصيلته إلى ثلاثية تاريخية من الألقاب.

ويمتاز أصحاب الأرض بالترسانة الدفاعية الأعتى في المنافسة لإغلاقهم كافة المنافذ المؤدية لشباكهم حتى الصعود للختام، في حين يراهن الإماراتي على تناغم تشكيلته ونجاعته الهجومية في حسم الموقعات الكبرى.

وترتقب الجماهير الرياضية في المنطقة ملحمة كروية تجمع بين أفضل أطراف الدورة أداءً وسط أمانٍ بمشاهدة صراع نهائي يرتقي لمكانة هذه البطولة العريقة ويختتم فعاليات إصدارها الـ27 بصورة تليق بهيبة الحدث.